مِنْهُ جَرَى فِي سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَمَنْ اتَّبَعَهُ فَقَدْ اتَّبَعَ سَبِيلَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَا يُشَاقَقُ بِمُخَالَفَتِهِ ، وَخَصَّ الْمُسْلِمِينَ بِالذِّكْرِ لِأَنَّهُمْ الْأَصْلُ فِي إنْفَاذِ الْحَقِّ وَالذَّبِّ عَنْ الدِّينِ وَالْمُشْفِقُونَ بِذَلِكَ دُونَ غَيْرِهِمْ .
( وَقِيلَ: لَا تَلْزَمُهُ ) صِلَتُهُمَا ( حَتَّى يَتُوبَا ) وَلَوْ لَمْ يُهَاجِرُوهُمَا ، وَإِنْ هَاجَرُوهُمَا بِمُوجِبِهِ عِنْدَهُمْ كَمَا يُعَذَّرُونَ لَا بِمُوجِبِهِ فِي الْوَاقِعِ وَاصَلَهُمَا سِرًّا عَنْهُمْ ، وَإِنْ أَرَادَ جَهْرًا فَلْيُشَاوِرْهُمْ .