فهرس الكتاب

الصفحة 3810 من 17437

( وَحُرِّمَ قَتِيلُ غَيْرِ ) بِالْإِضَافَةِ ( مُحَدَّدٍ كَحَجَرٍ أَوْ رَصَاصٍ أَوْ عُودٍ إنْ لَمْ تُدْرَكْ ذَكَاتُهُ ) وَإِنْ أُدْرِكَتْ ذُكِّيَ وَحَلَّ ، وَإِنْ كَانَ لِلْحَجَرِ أَوْ الرَّصَاصِ أَوْ الْعُودِ عِنْدَ مُجِيزِ الذَّبْحِ بِهِ حَدٌّ أَوْ سِنٌّ فَعُلِمَ أَنَّ الَّذِي أَصَابَ الصَّيْدَ هُوَ الْحَدُّ أَوْ السِّنُّ جَازَ أَكْلُهُ إنْ وُجِدَ مَيِّتًا ، وَقِيلَ: إنْ وَجَدَهُ خُرِقَ أَوْ بِهِ دَمٌ حَلَّ أَكْلُهُ ، وَقِيلَ: لَا يُؤْكَلُ مَا صِيدَ بِالْحَجَرِ مُطْلَقًا ، وَمِثْلُهُ الْعُودُ وَالرَّصَاصُ وَلَوْ كَانَ لِذَلِكَ حَدٌّ أَوْ سِنٌّ ، وَقِيلَ: لَا تُؤْكَلُ الظَّبْيَةُ إنْ ضُرِبَتْ بِحَجَرٍ وَلَوْ كَانَ فِيهِ سِنٌّ أَوْ حَدٌّ أَصَابَهَا ، وَقِيلَ: إنَّهُ يَجُوزُ اصْطِيَادُ الطَّيْرِ خَاصَّةً بِالْحِجَارَةِ ذَاتِ أَسْنَانٍ أَوْ حَدٍّ وَلَوْ ضُرِبَ صَيْدٌ وَلَوْ بِسَهْمٍ لَا حَدَّ فِيهِ أَوْ سَهْمٌ فِيهِ حَدٌّ لَكِنْ أَصَابَهُ غَيْرُ الْحَدِّ لَمْ يُؤْكَلْ ، وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ: { إذَا أَصَابَ الْمِعْرَاضُ بِحَدِّهِ وَقَتَلَ فَكُلْ ، وَإِنْ صَادَ بِعَرْضِهِ فَلَا تَأْكُلْ فَإِنَّهُ وَقِيذَةٌ } أَيْ مَوْقُوذَةٌ وَالْمَوْقُوذَةُ حَرَامٌ ، وَالْمِعْرَاضُ: السَّهْمُ الَّذِي لَا رِيشَ لَهُ ، وَالرِّيشَةُ حَدٌّ كَحَدِّ السَّيْفِ عَلَى طُولِ السَّهْمِ زِيَادَةٌ عَلَى تَحْدِيدِ طَرَفِهِ ، فَإِنْ أَصَابَ بِطَرَفِهِ الْمُحَدَّدِ أَوْ بِرِيشَتِهِ أَوْ بِهِمَا حَلَّتْ ، وَإِنْ أَصَابَ بِطَرَفِهِ الَّذِي لَمْ يُحَدَّدْ أَوْ بِعَرْضِهِ الَّذِي لَيْسَتْ فِيهِ رِيشَةٌ أَوْ بِعَرْضِهِ وَلَا رِيشَةَ فِيهِ فَلَا ، وَسُمِّيَتْ رِيشَةً تَشْبِيهًا بِرِيشَةِ الطَّائِرِ ، وَتُسَمَّى أَيْضًا جَنَاحًا تَشْبِيهًا ، وَيَأْتِي تَفْسِيرٌ بِغَيْرِ ذَلِكَ فِي أَوَاخِرِ قَوْلِهِ ( فَصْلُ صَائِدِ الْبَرِّ ) وَفِي مَا صِيدَ بِالْبَنَادِقِ فِي مُدَوَّنَةِ قَوْمِنَا خِلَافٌ ، وَنَحْنُ نَمْنَعُهُ إلَّا إنْ كَانَ لَهَا حَدٌّ مَصْنُوعٌ عَلَى الْكَيْفِيَّةِ الَّتِي يُصِيبُ بِهَا لَا بُدَّ إذَا أَصَابَ وَأَمَّا حَمْيُهُ بِنَارِ الْبَارُودِ ، فَقَالَ الْمُجَرِّبُونَ: إنَّهُ قَلِيلٌ جِدًّا وَلَيْسَ بِمَانِعٍ مِنْ الذَّكَاةِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت