فهرس الكتاب

الصفحة 3452 من 17437

( وَلَا يَحْنَثُ ) بِفَتْحِ النُّونِ ( حَالِفٌ لَا يَدْخُلُ بَيْتًا إنْ سَقَطَ فِيهِ مِنْ كَنَخْلَةٍ ) وَفِي"التَّاجِ": كَكِتَابِ الْمُصَنِّفِ أَنَّهُ يَحْنَثُ مِنْ حَيْثُ الْمَعْنَى لَا التَّسْمِيَةُ ، وَإِنْ كَانَ الْبَيْتُ يَتَحَوَّلُ فَحَيْثُمَا دَخَلَهُ حَنِثَ ، إلَّا إنْ نَوَى الْبُقْعَةَ ا هـ وَأَمَّا إنْ حُمِلَ قَهْرًا أَوْ أُدْخِلَ فِيهِ مَحْمُولًا أَوْ جُرَّ جَرًّا إلَيْهِ فَلَا حِنْثَ إذْ لَا فِعْلَ لَهُ فِي ذَلِكَ وَإِنْ قُهِرَ عَلَى الدُّخُولِ فَدَخَلَ يَمْشِي ، أَوْ رَاكِبًا حَنِثَ ، ( وَهَلْ يَتَعَلَّقُ مُوجِبُهُ ) أَيْ مُوجِبُ الْحِنْثِ فِي يَمِينِ النَّفْيِ ( بِمَا يَصْدُقُ عَلَيْهِ الِاسْمُ وَإِنْ بِأَقَلَّ أَوْ بِالْجَمِيعِ ، كَحَالِفٍ لَا يَفْعَلُ مَحْدُودًا فَفَعَلَ بَعْضَهُ ) فِيهِ أَنَّ هَذَا نَفْسُ الْمَسْأَلَةِ فَلَا يَصِحُّ مِثَالًا لَهَا ، وَلَعَلَّ الْكَافَ لِلْإِفْرَادِ الذِّهْنِيَّةِ ، أَوْ قَصَدَ إلَى مِثَالٍ مِنْ الْأَمْثِلَةِ خَاصٍّ وَعَبَّرَ عَنْهُ بِاللَّفْظِ الْعَامِّ وَالْأَوْلَى أَنْ يَقُولَ: كَحَالِفٍ لَا يَأْكُلُ هَذَا الطَّعَامَ الَّذِي فِي الْوِعَاءِ فَأَكَلَ بَعْضَهُ ( خِلَافٌ ) ، بَلْ إنْ أَهْمَلَ رَجَعَ إلَى الْخِلَافِ فِي الْيَمِينِ ، هَلْ تَرْجِعُ إلَى اللَّفْظِ أَوْ النَّوَى ؟ وَلَا نَوَى لَهُ هُنَا ، وَإِنْ نَوَى وَلَوْ بَعْضًا حَنِثَ ، وَإِنْ نَوَى الْكُلَّ لَمْ يَحْنَثْ إلَّا بِالْكُلِّ ، وَمِنْ ذَلِكَ أَنْ يَحْلِفَ أَنَّهُ لَمْ يَحْفَظْ الْقُرْآنَ وَقَدْ حَفِظَ بَعْضَهُ ، أَوْ لَا يَعْرِفُ مَالَ فُلَانٍ وَقَدْ عَرَفَ بَعْضَهُ ، وَلَا مَمْلُوكَ لَهُ وَلَهُ حِصَّةٌ ، أَوْ لَا يَحْلِبُ شَاةً فَحَلَبَ بَعْضَ مَا فِي ضَرْعِهَا ، أَوْ لَا يَشْتَرِي عَبْدًا فَاشْتَرَى جُزْءًا ، أَوْ لَا يُخْبِرُ بِخَبَرٍ فَأَخْبَرَ بِبَعْضِهِ أَوْ لَا يَرَى تِلْكَ الدَّرَاهِمَ فَرَأَى بَعْضَهَا ، أَوْ لَا يَشْتَرِي ثَوْبًا مُعَيَّنًا فَاشْتَرَى بَعْضَهُ ، وَإِنْ حَلَفَ لَا يَشْتَرِي ثَوْبًا وَلَمْ يُعَيِّنْ فَكَذَلِكَ ، وَقِيلَ: يَحْنَثُ إنْ اشْتَرَى مِنْهُ مَا يَكُونُ لِبَاسًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت