فهرس الكتاب

الصفحة 3423 من 17437

مُدْخَلَ فِرْعَوْنَ أَوْ نَحْوَهُ مِنْ الْمَنْصُوصِ عَلَى كَوْنِهِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَمُغَلَّظَةٌ ، وَقِيلَ: مُرْسَلَةٌ ، وَكَذَا فِي الْمُشْرِكِ الْحَيِّ وَالْمُنَافِقِ الْحَيِّ ، وَقِيلَ: لَا عَلَيْهِ فِي الْمُنَافِقِ الْحَيِّ ، قِيلَ: وَلَا فِي الْمُشْرِكِ الْحَيِّ مَا لَمْ يُشَاهِدْ مَوْتَهُمَا عَلَى حَالِهِمَا ، وَفِي: أَعْبُدُ مَا يَعْبُدُ الْيَهُودُ أَوْ النَّصَارَى مُغَلَّظَةٌ ، وَقِيلَ: مُرْسَلَةٌ ، وَلَا شَيْءَ عَلَى دَاعٍ بِدُعَاءِ الدُّنْيَا أَوْ بِنَفْيٍ مِنْ وَالِدِيهِ ، وَإِنْ قَالَ لِذِمِّيٍّ: إنْ فَعَلْتَ فَأَنْتَ خَيْرٌ مِنِّي فَمُغَلَّظَةٌ أَوْ مُرْسَلَةٌ أَوْ لَا شَيْءَ ؟ أَقْوَالٌ وَإِنْ قَالَ: إنَّ عَلَيْهِ يَمِينًا مُغَلَّظًا إنْ فَعَلَ فَمُغَلَّظَةٌ ، وَقِيلَ: صَوْمُ ثَلَاثَةٍ ، وَإِنْ قَالَ: هُوَ بَرِيءٌ مِنْ اللَّهِ أَوْ بِالْعَكْسِ إنْ فَعَلَ فَمُغَلَّظَةٌ وَلَا يُشْرِكُ ، وَقِيلَ: مُرْسَلَةٌ ، وَكَذَا إنْ قَالَ: كُلَّمَا صَلَّى إلَى الْقِبْلَةِ فَهُوَ بِخِلَافِ ذَلِكَ إنْ نَوَى الْكُفْرَ وَإِلَّا فَلَا عَلَيْهِ ، وَمَنْ كَانَ يَحْلِفُ وَيَحْنَثُ وَلَمْ يَدْرِ كَمْ حَلَفَ وَلَا مَا حَلَفَ بِهِ كَفَّرَ ثَلَاثَةَ أَيْمَانٍ ، وَقِيلَ: يَصُومُ مُتَتَابِعَيْنِ ، وَقِيلَ: يَحْتَاطُ حَتَّى لَا يَشُكَّ ، وَقِيلَ: يَحْتَاطُ فِي الْمُرْسَلَةِ وَيُجْزِئُهُ مُغَلَّظَةٌ عَنْ جَمِيعِ مَا حَلَفَ ، وَقِيلَ: هُوَ مُغَلَّظٌ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّهُ مُرْسَلٌ ، وَقِيلَ: عَكْسُهُ .

وَرَخَّصَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَنْ حَلَفَ بِأَيْمَانٍ كَثِيرَةٍ وَهُوَ جَاهِلٌ بِالْإِسْلَامِ أَنْ يَتُوبَ إلَى اللَّهِ وَمَنْ قَالَ: لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ الْكَلَامَ ، وَبَدَا لَهُ أَنَّهُ قَالَهُ فَلَا حِنْثَ ، وَقِيلَ: إنْ عَنَى نَفْسَهُ بِاللَّعْنَةِ حَنِثَ ، وَقِيلَ: يَحْنَثُ إنْ تَكَلَّمَ بِهِ أَوْ قَالَهُ عَالِمًا أَنَّهُ قَالَهُ ، وَإِنْ قَالَ: لَعَنَ اللَّهُ مَنْ يَقُولُهُ فَلَا حِنْثَ ، وَقِيلَ: حَنِثَ إنْ عَنَى نَفْسَهُ .

وَمَنْ لَعَنْ حِمَارًا فَمُغَلَّظَةٌ ، وَقِيلَ: مُرْسَلَةٌ وَلَوْ بِلَا حَلِفٍ ، وَكَذَا مَنْ لَمْ يُكَلَّفْ ، وَمَنْ قَالَ لِقَوْمٍ: عَلَى مَنْ يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَلَمْ يَعْنِ أَحَدًا فَلَا عَلَيْهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت