ثَالِثُهَا: أَنْ يَحْلِفَ بِمَا يُخْرِجُهُ مِنْ الْإِسْلَامِ كَأَنَّهُ يَهُودِيٌّ أَوْ نَصْرَانِيٌّ أَوْ عَابِدُ شَمْسٍ أَوْ مِنْ الظَّالِمِينَ أَوْ الْمُنَافِقِينَ وَنَحْوِهَا إنْ فَعَلَ كَذَا ، فَتَلْزَمهُ مُغَلَّظَةٌ إنْ حَنِثَ ، وَقِيلَ: مُرْسَلَةٌ ، وَكَذَا أَخْزَاهُ اللَّهُ أَوْ قَبَّحَهُ أَوْ لَعَنَهُ أَوْ قَبَّحَ وَجْهَهُ أَوْ أَدْخَلَهُ جَهَنَّمَ وَالْعِيَاذُ بِاَللَّهِ وَيَحْتَمِلُ الدُّعَاءَ فَلَا كَفَّارَةَ فِيهِ .
الشَّرْحُ