تَكُونُ بِهِ مُرْسَلَةً ، وَمَنْ قَالَ: عَلَيْهِ عَهْدُ اللَّهِ وَنَوَى مَا عَلَيْهِ مِنْ الْوَفَاءِ بِالدَّيْنِ وَلَمْ يُرِدْ الْحَلِفَ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ عَلَى الصَّحِيحِ ، وَمَنْ قَالَ: عَلَيْهِ مَا اتَّخَذَ يَعْقُوبُ عَلَى وَلَدِهِ ، قَالَ أَبُو الْمُؤَثِّرِ: لَا شَيْءَ عَلَيْهِ لِأَنَّهُمْ آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ وَلَمْ يَقُولُوا: مَوْثِقًا مِنْ اللَّهِ ، وَقَوْلٌ مُرْسَلَةٌ ، وَقَوْلٌ مُغَلَّظَةٌ .
وَلَا شَيْءَ فِي: وَحَقِّ الْكُرْسِيِّ ، وَاخْتُلِفَ فِي: وَحَقِّ كُرْسِيِّ اللَّهِ ، فَقِيلَ: يَمِينٌ ، وَقِيلَ: لَا .
وَإِنْ قَالَ: عَلَيَّ فِي اللَّهِ فَنَذْرٌ إنْ أَرَادَهُ وَكَفَّارَتُهُ مُرْسَلَةٌ ، وَقِيلَ: يَمِينٌ ، وَقِيلَ: بِهِ مُغَلَّظَةٌ وَعَلَيَّ لِلَّهِ مُرْسَلٌ ، وَقِيلَ: مُغَلَّظٌ ، وَمَنْ قَالَتْ لِزَوْجِهَا: عَهْدُ اللَّهِ لَا أُقِيمُ مَعَكَ وَزَعَمَتْ أَنَّهَا لَمْ تَنْوِ شَيْئًا وَلَمْ تَقُلْ: عَلَيَّ فَمَا أَرَى لَهَا نَجَاةً ، وَمَنْ قِيلَ لَهُ: اللَّهُ وَمَلَائِكَتُهُ شَاهِدُونَ عَلَيْكَ أَنَّك تَفْعَلُ فَقَالَ: نَعَمْ ثُمَّ لَمْ يَفْعَلْ فَمُغَلَّظَةٌ ، وَكَذَا إنْ قَالَ: يَعْلَمُ اللَّهُ لَقَدْ كَانَ كَذَا وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ ، وَقِيلَ فِي ذَا مُرْسَلَةٌ وَإِنْ قَالَ: عَلِمَ اللَّهُ أَنَّهُ كَانَ كَذَا وَلَمْ يَكُنْ فَمُغَلَّظَةٌ ، إلَّا فِي قَوْلِ مَنْ قَالَ فِي الْأَيْمَانِ: كُلُّهَا مُرْسَلَةٌ ، وَفِي أَثَرٍ: مَنْ حَلَفَ بِحَيَاةِ فُلَانٍ فَمُرْسَلَةٌ وَلَوْ لَمْ يَحْنَثْ لِأَنَّهُ أَشْرَكَ مَعَ اللَّهِ غَيْرَهُ ، وَإِنْ قَالَ: عَلِمَ اللَّهُ لَأَفْعَلَنَّ وَلَمْ يَفْعَلْهُ فَمُغَلَّظَةٌ ، وَمَنْ قَالَ: وَذِمَّةِ اللَّهِ أَوْ عَزِيمَةِ اللَّهِ أَوْ أَمَانَةِ اللَّهِ فَمُغَلَّظَةٌ ، وَقِيلَ: مُرْسَلَةٌ .