فهرس الكتاب

الصفحة 3359 من 17437

( وَإِنْ أُغْمِيَ عَلَى الْوَاقِفِ ) بَعْدَ الزَّوَالِ ( بِعَرَفَةَ ) أَوْ وَقَعَ عَلَيْهِ مَانِعٌ كَجُنُونٍ ( أَوْ حُبِسَ ) بَعْدَ الْوُقُوفِ فِي بَعْضِ الزَّمَانِ بَعْدَ الزَّوَالِ ( حَتَّى مَضَتْ أَيَّامُ مِنًى تَمَّ حَجُّهُ وَلَا يَخْرُجُ ) إلَى أَهْلِهِ مَثَلًا ( حَتَّى يَزُورَ ) ، وَإِنْ خَرَجَ وَلَمْ يَصِلْهُ أَهْلُهُ وَلَمْ يُجَامِعْ فَلْيَرْجِعْ ، وَإِنْ وَصَلَهُ أَوْ جَامَعَ أَعَادَ الْحَجَّ ، وَرَخَّصَ بَعْضٌ أَنْ يَلْزَمَهُ دَمٌ ، وَتَقَدَّمَ كَلَامٌ فِي ذَلِكَ ، ( وَمَنْ مَاتَ بَعْدَ وُقُوفِهِ ) وَلَوْ بَعَضٌ مِنْ الْمُدَّةِ بَعْدَ الزَّوَالِ ( وَمَعَهُ وَلِيُّهُ أَوْ رَفِيقُهُ ) أَوْ مُسْلِمٌ أَوْ مُوَحِّدٌ ( وَأَتَمَّ عَنْهُ الْبَاقِيَ ) مِنْ رَمْيٍ وَطَوَافٍ وَسَعْيٍ ( جَازَ ) ، وَإِنْ مَاتَ بَعْدَ الْوُقُوفِ وَقَبْلَ وَقْتِ الْإِفَاضَةِ فَقِيلَ: قَدْ حَجَّ وَيُتِمُّ عَنْهُ مَا بَقِيَ مِنْ الْمَنَاسِكِ غَيْرَ بَقِيَّةِ الْوُقُوفِ ، إلَّا إنْ أَتَمَّهُ لَهُ مَنْ لَيْسَ بِوَاقِفٍ ، وَقِيلَ: لَا يَصِحُّ إتْمَامُ بَقِيَّةِ الْوُقُوفِ وَيُتِمُّ مَا بَعْدَهُ ، وَقِيلَ: لَا يُتِمُّ أَصْلًا لِعَدَمِ كَمَالِ وُقُوفِهِ .

( وَيُقَدِّمُ نَفْسَهُ فِي الرَّمْيِ وَالزِّيَارَةِ ) وَالسَّعْيِ وَيَرْجِعُ بَعْدَ ذَلِكَ لِمِنًى يَرْمِي عَنْ الْمَيِّتِ ثُمَّ يَزُورُ عَنْهُ ، وَكَذَلِكَ إنْ أَرَادَ الرَّمْيَ وَالزِّيَارَةَ عَلَى مَنْ لَا يَقْدِرُ عَلَى الرَّمْيِ وَالزِّيَارَةِ وَلَوْ مَحْمُولًا ، لِأَنَّهُ قَدْ دَخَلَ فِي الْحَجِّ لِنَفْسِهِ فَلَا يَفْصِلُ بَيْنَ أَعْمَالِ حَجِّهِ بِبَعْضِ أَعْمَالِ الْحَجِّ لِغَيْرِهِ ، وَإِنْ كَانَ لَمْ يَحُجَّ قَبْلُ صَدَقَ عَلَيْهِ أَيْضًا أَنَّهُ حَجَّ لِغَيْرِهِ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ لِنَفْسِهِ ، وَهُوَ مَمْنُوعٌ عَلَى خِلَافٍ فِيهِ ، وَذَكَرَ الشَّيْخُ إسْمَاعِيلُ أَنَّ مَنْ أَرَادَ الرَّمْيَ عَنْ مَرِيضٍ لَا يَقْدِرُ عَلَى الرَّمْيِ ، قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: يَأْخُذُ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ حَصَاةً كُلَّ يَوْمٍ وَيَرْمِي فِي كُلِّ جَمْرَةٍ بِأَرْبَعَ عَشْرَةَ يَبْدَأُ بِنَفْسِهِ ، وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا يَرْمِي الْجِمَارَ كُلَّهَا لِنَفْسِهِ وَيَرْمِيهِنَّ لِلْمَرِيضِ بَعْدَ ذَلِكَ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت