بِهَا ، فَلَمَّا زَالَتْ الشَّمْسُ قَامَ وَخَطَبَ النَّاسَ وَرَغَّبَهُمْ ، ثُمَّ أَتَى مُصَلًّى فَصَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَوَقَفَ ، وَقَدْ كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ أَنْ يَصُومَ ، وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ أَنْ يَحْمِلَ عَلَى بَعِيرِهِ ، يَعْنِي أَمَرَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ بِمِنًى أَنَّ مَنْ لَزِمَتْهُ الْمُتْعَةُ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ هَدْيٌ وَلَا مَا يَشْتَرِي بِهِ فَلْيَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فِي أَيَّامِ الْحَجِّ .
السَّابِعُ وَالثَّامِنُ وَالتَّاسِعُ ، وَهُوَ يَوْمُ عَرَفَةَ ، أَوْ السَّادِسُ وَالسَّابِعُ وَالثَّامِنُ ، وَسَبْعَةٌ إذَا رَجَعَ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ تَحْقِيقًا ، أَوْ أَطَاقَهُ فَلْيَحْمِلْ عَلَى بَعِيرِهِ ، أَيْ فَلْيَحْمِلْ مَتَاعَهُ عَلَى بَعِيرِهِ إلَى عَرَفَاتٍ بِلَا صَوْمٍ ، أَوْ أَرَادَ أَنَّهُ قَالَ ذَلِكَ فِي عَرَفَةَ ، وَأَنَّهُ أَرَادَ أَنَّ مَنْ لَمْ يَصُمْ قَبْلَ ذَلِكَ فَلْيَصُمْ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ تَرْخِيصًا وَتُجْزِيهِ ، وَأَمَّا مَنْ لَهُ هَدْيٌ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ عَلَى بَعِيرِهِ وَيَتَعَجَّلُ إنْ شَاءَ فِي يَوْمَيْنِ .