فهرس الكتاب

الصفحة 3246 من 17437

الْأُخْرَوِيَّةَ وَالدُّنْيَوِيَّةَ ، وَادْعُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، وَلَيْسَ حَوَائِجُ صَحِيحًا فِي الْعَرَبِيَّةِ ، وَإِنَّمَا يُقَال: حَاجٌ ، فَيَكُونُ كَكَلِمٍ وَكَكَلِمَةٍ ، أَوْ حَاجَاتٍ ( وَأَكْثِرْ فِي السُّؤَالِ وَالدُّعَاءِ ) وَذِكْرِ اللَّهِ وَالتَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ ( إلَى الْغُرُوبِ ) ، وَيَنْبَغِي أَنْ يَتَزَوَّدَ مِنْ الْفَانِيدِ يَوْمَ خُرُوجِهِ مِنْ مَكَّةَ إلَى مِنًى إلَى عَرَفَاتٍ إلَى جَمْعٍ ، لِأَنَّهُ إذَا وُضِعَ تَحْتَ اللِّسَانِ أَذْهَبَ الْغُبَارَ مِنْ الْحَلْقِ وَفَتَحَ سِدَادَ الْحَنْجَرَةِ وَأَطْلَقَ الصَّوْتَ ( ثُمَّ امْضِ مِنْ عَرَفَاتٍ لِلْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ، وَقُلْ: اللَّهُمَّ إلَيْكَ أَفَضْتُ ) دَفَعْتُ ، ( وَإِلَيْكَ قَصَدْتُ ، وَمَا عِنْدَكَ أَرَدْتُ ، وَمِنْ عَذَابِكَ أَشْفَقْتُ ، ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت