ثُمَّ صَلِّ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ مَعَ الْإِمَامِ إنْ أَمْكَنَكَ خَلْفَهُ أَوْ يَمِينَهُ ، فَإِذَا فَرَغْتَ فَقِفْ وَادْعُ بِمَا فُتِحَ عَلَيْكَ وَبِمَا دَعَوْتَ بِهِ عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَة ، وَاجْتَهِدْ وَأَكْثِرْ مِنْ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ كُلُّهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاسْتَغْفِرْ كَمَا مَرَّ ، وَاسْأَلْهُ حَوَائِجَكَ ، وَأَكْثِرْ فِي السُّؤَالِ وَالدُّعَاءِ إلَى الْغُرُوبِ ، ثُمَّ امْضِ مِنْ عَرَفَاتٍ إلَى الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَقُلْ: اللَّهُمَّ إلَيْكَ أَفَضْتُ ، وَإِلَيْكَ قَصَدْتُ ، وَمَا عِنْدَكَ أَرَدْتُ ، وَمِنْ عَذَابِكَ أَشْفَقْتُ ؛ .
الشَّرْحُ