وَلَا يَقْطَعُ التَّلْبِيَةَ فِي ذَهَابِهِ ، وَقِيلَ: يَقُولُ: اللَّهُمَّ إلَيْك صَمَدْتُ ، وَإِلَيْكَ قَصَدْتُ ، وَمَا عِنْدَكَ أَرَدْتُ ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُبَارِكَ لِي فِي رِزْقِي ، وَأَنْ تُلَقِّنِّي فِي عَرَفَاتٍ حَاجَتِي وَأَنْ تُبَاهِيَ بِي مَنْ هُوَ أَفْضَلُ مِنِّي ؛ فَإِذَا أَتَيْتَهَا فَانْزِلْ بِهَا وَقُلْ: اللَّهُمَّ إنَّ هَذِهِ عَرَفَاتٌ ، فَاجْمَعْ لِي فِيهَا جَوَامِعَ الْخَيْرِ ، وَاصْرِفْ عَنِّي جَوَامِعَ الشَّرِّ ، وَعَرِّفْنِي فِيهَا مَا عَرَّفْتَ أَوْلِيَائَكَ وَأَهْلَ طَاعَتِكَ ، وَاجْعَلْنِي مُتَّبِعًا لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ وَاقْعُدْ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ ، وَاغْتَسِلْ إنْ أَمْكَنَكَ ، وَإِلَّا أَجْزَاكَ الْوُضُوءُ .
الشَّرْحُ