فهرس الكتاب

الصفحة 3155 من 17437

وَحَدُّ الْحَرَمِ مِنْ الْكَعْبَةِ لِلْحِلِّ مِنْ طَرِيقِ الْمَدِينَةِ أَرْبَعَةُ أَمْيَالٍ وَنِصْفٌ ، وَمِنْ جُدَّةَ اثْنَا عَشَرَ ، وَمِنْ تِهَامَةَ سِتَّةٌ ، وَمِنْ عَرَفَاتٍ أَحَدَ عَشَرَ ؛ وَمِنْ الْعِرَاقِ تِسْعَةٌ .

الشَّرْحُ ( وَحَدُّ الْحَرَمِ مِنْ الْكَعْبَةِ لِلْحِلِّ مِنْ طَرِيقِ الْمَدِينَةِ أَرْبَعَةُ أَمْيَالٍ وَنِصْفٌ ) ، وَهِيَ حَدُّ التَّنْعِيمِ ، ( وَمِنْ جُدَّةَ ) بِضَمِّ الْجِيمِ ( اثْنَا عَشَرَ ، وَمِنْ تِهَامَةَ ) بِكَسْرِ التَّاءِ وَهِيَ أَرْضٌ مَعْرُوفَةٌ عِنْدَهُمْ مَسْكُونَةٌ ، قِيلَ: وَهِمَ الْجَوْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِ: إنَّهَا بَلَدٌ ، وَتُسَمَّى مَكَّةُ وَنَوَاحِيهَا تِهَامَةَ أَيْضًا ، وَلَيْسَ هَذَا بِمُرَادٍ هُنَا ، ( سِتَّةٌ ، وَمِنْ عَرَفَاتٍ أَحَدَ عَشَرَ ، وَمِنْ الْعِرَاقِ تِسْعَةٌ ) .

وَقَالَ بَعْضُ الْمَالِكِيَّةِ: حَدُّ الْحَرَمِ مِمَّا يَلِي الْمَدِينَةَ نَحْوٌ مِنْ أَرْبَعَةِ أَمْيَالٍ إلَى مُنْتَهَى التَّنْعِيمِ ، وَمِمَّا يَلِي الْعِرَاقَ إلَى مَكَان يُقَالُ لَهُ: الْقَطْعُ ، وَمِمَّا يَلِي عَرَفَةَ تِسْعَةُ أَمْيَالٍ ، وَمِمَّا يَلِي الْيَمَنَ سَبْعَةٌ إلَى مَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ: أُغَاثُ ، وَمِمَّا يَلِي جُدَّةَ عَشَرَةٌ ، وَمَنْ جِهَةِ الْحُدَيْبِيَةِ مُنْتَهَى الْحُدَيْبِيَةِ ، وَقِيلَ: حَرَمُ مَكَّةَ مِنْ مَسْجِدِ عَائِشَةَ فِي جِهَةِ الْمَدِينَةِ وَهُوَ فَصْلٌ مَا بَيْنَ الْحِلِّ وَالْحَرَمِ ، وَهُوَ نَحْوُ خَمْسَةِ أَمْيَالٍ أَوْ أَقَلُّ أَوْ أَكْثَرُ وَفِي آثَارِ بَعْضِ قَوْمِنَا: إنَّ الْحَرَمَ مِنْ وَرَاءِ الْمُزْدَلِفَةِ مِيلَانِ فَالْمُزْدَلِفَةُ مِنْهُ وَلَيْسَتْ عَرَفَةُ مِنْهُ ، وَقِيلَ: إنَّ لِلْحَرَمِ عَلَامَةٌ يُعْرَفُ بِهَا وَذَلِكَ أَنَّ الْحَرَمَ يَخْرُجُ مِنْهُ السَّيْلُ إلَى الْحِلِّ ، وَيَجْرِي السَّيْلُ مِنْ الْحِلِّ ، وَإِذَا انْتَهَى إلَى الْحَرَمِ وَقَفَ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت