وَإِفَاضَةِ كُلٍّ وَسُرْعَتِهِ وَغَيْرِ ذَلِكَ تَمْثِيلٌ وَتَذْكِيرٌ بِحَالِ الْمَوْتِ وَالْفِرَاقِ الْمُؤَبَّدِ وَرُكُوبُ النَّعْشِ وَدُخُولُ الْقَبْرَ وَمُكَابَدَةُ أَهْوَالِهِ وَالْقِيَامُ مِنْهُ وَإِجَابَةُ النَّافِخِ وَحَشْرُ كُلِّ أُمَّةٍ مَعَ نَبِيِّهَا وَالْوُقُوفُ وَالْوَجَلُ وَالْخَوْفُ وَذُهُولُ الْعَقْلِ وَرَجَاءُ الشَّفَاعَةِ وَالْفَضْلِ وَانْقِسَامُ كُلِّ فَرِيقٍ بَيْنَ مَحْرُومٍ وَفَائِزٍ وَمُكَبْكَبٍ وَجَائِزٍ إلَى غَيْرِ ذَلِكَ وَنُدِبَ لَهُ التَّوَسُّعُ فِي الزَّادِ لِيَتَّسِعَ خُلُقُهُ وَتَحْسُنَ مُعَاشَرَتُهُ .
الشَّرْحُ