وَاسْتِطَاعَةٍ وَهَلْ هِيَ الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ أَوْ صِحَّةُ الْبَدَنِ أَوْ مَجْمُوعُ ذَلِكَ أَوْ هُوَ مَعَ أَمَانِ الطَّرِيقِ وَمُرَافَقَةِ الْأَصْحَابِ وَهُوَ الْمَأْخُوذُ بِهِ عِنْدَنَا خِلَافٌ وَاسْتِطَاعَةُ الْحَجِّ فِعْلَهُ ، وَهُوَ حَرَكَةُ الْفَاعِلِ وَسُكُونُهُ فِي أَيَّامِهِ وَمَشَاهِدِهِ وَهِيَ غَيْرُ اسْتِطَاعَةِ السَّبِيلِ ، وَهِيَ الْمَالُ وَانْتِفَاءُ الْمَوَانِعِ ، وَالْخَلَفُ فِي الزَّادِ وَالرَّاحِلَةِ هَلْ هُمَا مِنْ فَضْلَةِ الْمَالِ أَوْ وَلَوْ مِنْ أَصْلٍ يُبَاعُ وَيَفْضُلُ عَنْ مُؤْنَةِ الْعِيَالِ إلَى الْفَرَاغِ مِنْ الْحَجِّ .
الشَّرْحُ