فهرس الكتاب

الصفحة 2869 من 17437

تَيَمُّمًا آخَرَ لِلصَّلَاةِ ، فَإِذَا صَلَّى فَلْيَذْهَبْ حَيْثُ شَاءَ ، وَلَا مُعَالَجَةَ عَلَيْهِ إلَى الظُّهْرِ ، وَكَذَا جُرْحٌ لَا يَرْقَأُ دَمُهُ وَلَا يُرَدُّ ، وَمَنْ اغْتَسَلَ ثُمَّ تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ غَسَلَ بِمَاءٍ مَنْجُوسٍ أَوْ بِلَبَنٍ أَوْ زَيْتٍ أَوْ بِمَاءٍ لَا يُجْزِي فَلْيُعِدْ مَا صَامَ أَوْ صَلَّى بِذَلِكَ الْغُسْلِ .

وَيُجْزِي الْغُسْلُ بِمَاءٍ تَغَيَّرَ بِاللَّحْمِ مَطْبُوخًا فِيهِ أَوْ بِالْبَقْلِ أَوْ بِصِبْغٍ مِنْ الصِّبَاغَاتِ وَقِيلَ: لَا ، وَالْأَكْثَرُ عَلَى أَنَّ مَنْ لَمْ يَجِدْ الْغُسْلَ يَتَيَمَّمُ تَيَمُّمًا لِلِاسْتِنْجَاءِ وَتَيَمُّمًا لِلْوُضُوءِ بَعْدَهُ ، وَإِنْ بَدَأَ بِتَيَمُّمِ الْوُضُوءِ جَازَ ، وَإِنْ تَيَمَّمَ تَيَمُّمَيْنِ وَلَمْ يَنْوِ بِهِمَا شَيْئًا فَلَا بَأْسَ ، وَقِيلَ: يَتَيَمَّمُ ثَلَاثَةً ، وَإِنْ تَيَمَّمَ وَاحِدًا وَنَوَى الْجَمِيعَ جَازَ ، وَإِنْ لَمْ يَنْوِ شَيْئًا فَلَا بَأْسَ ، وَإِنْ تَيَمَّمَ وَاحِدًا وَنَوَى بِهِ الصَّلَاةَ فَلَا يُجْزِيهِ لِلصَّلَاةِ وَلَا لِلصَّوْمِ ، وَقِيلَ: يُجْزِي لَهُمَا وَإِنْ نَوَى بِهِ الصَّوْمَ أَجْزَأَهُ لَا الصَّلَاةَ ، وَمَنْ تَرَكَ مَوْضِعًا بِلَا غُسْلٍ لِضَرَرٍ وَلَمْ يَتَيَمَّمْ حَتَّى أَصْبَحَ فَسَدَ صَوْمُهُ ، وَقِيلَ: لَا إنْ تَوَضَّأَ وَكَانَ الْمَوْضِعُ مِنْ مَوَاضِعِ الْوُضُوءِ ، قُلْتُ: وَقِيلَ: لَا مُطْلَقًا ، وَيَجِبُ مِنْ الْمَذْيِ الِاسْتِنْجَاءُ وَالْوُضُوءُ وَالْغُسْلُ وَانْهِدَامُ الصَّوْمِ وَالْمُغَلَّظَةُ ، وَرَخَّصَ بَعْضٌ فِي الْمُغَلَّظَةِ أَنْ لَا تَلْزَمُهُ ، وَقِيلَ: يَلْزَمُهُ يَوْمُهُ وَالِاسْتِنْجَاءُ وَالْوُضُوءُ وَالْغُسْلُ ، وَقِيلَ: مَا عَلَيْهِ إلَّا الِاسْتِنْجَاءُ وَالْوُضُوءُ ، ا هـ وَفِي مِنْهَاجِ الْعَدْلِ": مَنْ أَصَابَتْهُ الْجَنَابَةُ فِي اللَّيْلِ فَاسْتَيْقَظَ وَالْوَقْتُ قَدْ ضَاقَ ، فَإِنْ ذَهَبَ إلَى الْمَاءِ لِيَغْتَسِلَ خَافَ مِنْ الْجُوعِ ، وَإِنْ أَكَلَ خَافَ الصُّبْحَ ، فَإِنَّهُ يَأْكُلُ ، فَإِنْ طَلَعَ الْفَجْرُ أَبْدَلَ يَوْمَهُ ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت