فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 17437

( وَلَا يَتَحَتَّمُ فِيهِ التَّقْدِيرُ بِالصَّاعِ ) خِلَافًا لِبَعْضٍ ( وَهُوَ خَمْسَةُ أَرْطَالٍ وَثُلُثٌ ) مِنْ الرِّطْلِ عَلَى الصَّحِيحِ ، وَقِيلَ: ثَمَانِيَةُ أَرْطَالٍ ، وَالْمُدُّ رِطْلٌ وَثُلُثٌ ، ( وَلَا ) يَتَحَتَّمُ غَسْلُ أَعْضَاءِ الْوُضُوءِ وَالْمَسْحُ ( بِالْمُدِّ ) وَهُوَ رُبْعُ الصَّاعِ ( فِي الْوُضُوءِ ) خِلَافًا لِمُدَّعِيهِ ، ( وَلَا يُغْتَفَرُ ) أَيْ لَا يُسْهَلُ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ ( فِيهِمَا ) أَيْ فِي الْغُسْلِ وَالْوُضُوءِ ( إبْقَاءُ الْأَقَلِّ ) خِلَافًا لِمَنْ اغْتَفَرَ قَدْرَ ظُفْرٍ أَوْ دِرْهَمٍ أَوْ دِينَارٍ أَوْ كَفٍّ أَقْوَالٌ وَيَرُدُّهَا حَدِيثُ اشْتِعَالِ النَّارِ فِي مَوْضِعٍ لَمْ يَصِلْهُ الْمَاءُ ( وَصَحَّ الرُّجُوعُ إلَيْهِ ) أَيْ إلَى الْأَقَلِّ ، ( وَإِنْ ) كَانَ ( يَمْسَحُهُ ) وَالْغُسْلُ أَوْلَى ، ( وَلَوْ ) كَانَ الْمَسْحُ ( مِنْ مَاءِ عُضْوٍ ) لَكِنْ إنْ ( لَمْ يَبِنْ عَنْهُ ) أَيْ عَنْ الْعُضْوِ إلَى الْأَرْضِ ، وَمَرَّ كَلَامٌ فِي الْوُضُوءِ وَلَا يَرْجِعُ إلَى غَيْرِ الْأَقَلِّ إلَّا بِالْغُسْلِ ( وَ ) صَحَّ ( الْإِجْزَاءُ بِغُسْلٍ عَمَّ إنْ قَطَرَتْ مِنْهُ ثَلَاثٌ ) مِنْ الْقَطَرَاتِ وَكَيْفِيَّةُ الْقَطْرِ الْمُجْزِي أَنْ يُقَلِّلَ الْمَاءَ فَيَصِيرَ يَسْلُتُهُ إلَى أَسْفَلَ وَيَصُبُّ كَذَلِكَ وَيَسْلُتُ وَيُقَلِّلُ حَتَّى تَنْصَبَّ الثَّلَاثُ فِي أَسْفَلِ رِجْلَيْهِ ، وَقِيلَ: يُجْزِيهِ انْصِبَابُهَا أَوَّلًا أَوْ وَسَطًا أَوْ آخِرًا .

وَقِيلَ: يُجْزِي انْصِبَابُ قَطْرَتَيْنِ ، وَقِيلَ: وَاحِدَةٌ ، وَأَجَازَ بَعْضٌ أَنْ يَمْسَحَ الْعُضْوَ ثَلَاثًا فَيَكْفِي عَنْ غَسْلِهِ بِلَا قَطْرٍ ، وَذَلِكَ فِي الْوُضُوءِ وَالْغُسْلِ ، ( وَقِيلَ: ) وَإِنْ قَطَرَتْ ( وَاحِدَةٌ ) ، وَقِيلَ: إنْ لَمْ تَقْطُرْ ، وَيَجُوزُ عَطْفُ الْأَجْزَاءِ عَلَى تَأْخِيرِ الْوُضُوءِ وَكَوْنُهُ مُبْتَدَأً خَبَرُهُ بِغُسْلٍ ، وَمَنْ وَقَعَتْ بِهَا جَنَابَةٌ وَحَيْضٌ أَوْ جَنَابَةٌ وَنِفَاسٌ فَالتَّحْقِيقُ أَنَّهُ يَلْزَمُهَا غُسْلَانِ إذَا طَهُرَتْ مِنْ حَيْضٍ أَوْ نِفَاسٍ ، وَإِنْ أَمْكَنَ لَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ لِلْجَنَابَةِ قَبْلَ أَنْ تَطْهُرَ جَازَ ، وَقِيلَ: يُجْزِئُهَا غُسْلٌ وَاحِدٌ إذَا طَهُرَتْ ، وَقِيلَ: غُسْلَانِ إذَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت