وَلَزِمَ صَبِيًّا بَلَغَ فِي بَعْضِهِ ، وَمُشْرِكًا أَسْلَمَ فِيهِ قَضَاءٌ مَاضٍ عَلَى الْمُخْتَارِ ، وَهُوَ أَنَّهُ فَرِيضَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَمَنْ جَعَلَ كُلَّ يَوْمٍ وَحْدَهُ فَرْضًا أَلْزَمَهُمَا مَا أَدْرَكَا فَقَطْ ، وَلَا يُؤْكَلُ بَقِيَّةُ يَوْمٍ وَقَعَ فِيهِ بُلُوغٌ أَوْ إفَاقَةٌ أَوْ إسْلَامٌ .
الشَّرْحُ