فهرس الكتاب

الصفحة 2753 من 17437

بَابٌ فِي مُبِيحَاتِ الْإِفْطَارِ ( أُبِيحَ الْإِفْطَارُ لِمَرِيضٍ عَجَزَ عَنْ أَكْلٍ مُبْلِغٌ لَيْلًا غَيْرُ مُطِيقٍ بِهِ ) بِذَلِكَ الْعَجْزِ ( صَوْمًا ) ، وَلَوْ كَانَ لَا يَمُوتُ بِالصَّوْمِ وَلَا تَفُوتُ جَارِحَةٌ مِنْهُ وَلَا خَاصِّيَّةٌ وَلَا بَعْضٌ ، ( وَقِيلَ: إنْ كَانَ لَا يَشْتَهِي طَعَامًا ) وَلَوْ أَطَاقَ الصَّوْمَ ، وَقِيلَ: إنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الصَّوْمِ حَتَّى أَنَّهُ إنْ صَامَ مَاتَ أَوْ مَاتَتْ جَارِحَةٌ أَوْ عُضْوٌ مِنْهُ أَوْ خَاصِّيَّةٌ كَمَا قَالَ ، ( وَعَجَزَ عَنْ الصَّوْمِ ) وَالتَّحْقِيقُ إبَاحَتُهُ لِمَرِيضٍ تَلْحَقُهُ الْمَشَقَّةُ مِنْ أَجْلِ الصَّوْمِ ، وَقِيلَ: إذَا صَحَّ إطْلَاقُ الْمَرِيضِ عَلَيْهِ وَلَوْ قَدَرَ عَلَى الصَّوْمِ ، وَسَبَبُ الْخِلَافِ أَنَّ بَعْضًا رَاعَى مُطْلَقَ لَفْظِ الْمَرِيضِ فَأَبَاحَ الْإِفْطَارَ بِهِ ، وَلَوْ أَطَاقَ الصَّوْمَ بِلَا مَشَقَّةٍ وَلَا ضُرٍّ ، كَمَا أُبِيحَ الْإِفْطَارُ لِلْمُسَافِرِ وَلَوْ كَانَ لَا تَلْحَقُهُ وَكَمَا يَقْصُرُ ، وَلَوْ لَبِثَ فِي قَرْيَةٍ ، وَالْبَاقِينَ رَاعَوْا ذَلِكَ مَعَ مُرَاعَاةِ أَنَّ الْإِفْطَارَ دَفْعٌ لِمَشَقَّةٍ أَوْ مَضَرَّةٍ وَذَكَرَ فِي الدِّيوَانِ: أَنَّ لِلْمَرِيضِ أَنْ يَأْكُلَ وَيَشْرَبَ مَا شَاءَ فِي أَيِّ وَقْتٍ شَاءَ ، وَلَهُ أَنْ يَأْكُلَ وَيَشْرَبَ إنْ وَجَدَ الرَّاحَةَ وَخَافَ رُجُوعَ الْمَرَضِ إنْ صَامَ ، وَإِنْ وَجَدَهَا وَلَمْ يَخَفْهُ فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ انْهَدَمَ مَا صَامَ وَلَزِمَتْهُ مُغَلَّظَةٌ ، وَإِنْ أَجْنَبَ الْمَرِيضُ الْمُبَاحُ لَهُ الْإِفْطَارُ وَكَانَ مُفْطِرًا وَضَيَّعَ الْغُسْلَ أَوْ التَّيَمُّمَ انْهَدَمَ صَوْمُهُ ، وَقِيلَ: لَا ، وَإِنْ جَامَعَ امْرَأَتَهُ انْهَدَمَ وَلَزِمَتْهُ مُغَلَّظَةٌ ، وَإِنْ أَرَادَ الْمَرِيضُ الشَّرَابَ فَقَطْ أَوْ الطَّعَامَ فَقَطْ وَاضْطُرَّ فَلَا يَتَقَدَّمُ إلَّا لِمَا أَرَادَ إلَّا إنْ خَافَ الضُّرَّ ، وَقِيلَ: يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ وَإِنْ احْتَاجَ لِأَحَدِهِمَا فَقَطْ ، وَيُعْطِي لِلْمَرِيضِ الطَّعَامَ إذَا اُضْطُرَّ وَلَوْ غَيْرَ أَمِينٍ إنْ صَدَّقَهُ .

وَقِيلَ: لَا يُعْطِي لَهُ إنْ لَمْ يَكُنْ أَمِينًا ، وَقِيلَ: يُقَرِّبُ إلَيْهِ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ وَلَا يُنَاوِلُهُ وَإِنْ لَمْ يَرَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت