فهرس الكتاب

الصفحة 2727 من 17437

( وَمَنْ عَبِثَ بِذَكَرِهِ أَوْ أَدَامَ نَظَرًا ) بِشَهْوَةٍ ( أَوْ فِكْرًا ) فِي الْجِمَاعِ أَوْ مَسَّ الْبَدَنَ بِالْيَدِ أَوْ الذَّكَرَ أَوْ غَيْرَهُمَا ( أَوْ قَبَّلَ عَمْدًا ) ( انْهَدَمَ صَوْمُهُ وَلَزِمَتْهُ مُغَلَّظَةٌ عِنْدَ الْأَكْثَرِ ) فِي الْمُغَلَّظَةِ ، وَمُقَابِلُهُ أَنَّهُ لَا مُغَلَّظَةَ عَلَيْهِ ، وَقَوْلُ مَنْ قَالَ: لَزِمَهُ قَضَاءُ يَوْمِهِ فَقَطْ ( إنْ أَمْنَى ) أَخْرَجَ الْمَنِيَّ ، وَقِيلَ: وَلَوْ لَمْ يَخْرُجْ مِنْ ذَكَرِهِ إذَا انْفَصَلَ عَنْهُ فِي دَاخِلِهِ ، وَهُوَ قَوْلُ مَنْ أَلْزَمَ الْغُسْلَ بِهَذَا ، وَكَلَامُهُ يَحْتَمِلُهُمَا ، وَقِيلَ: يُعِيدُ يَوْمَهُ وَتَلْزَمُهُ الْمُغَلَّظَةُ ( كَالْمُجَامِعِ ) الْغَائِبِ الْحَشَفَةِ ( مُطْلَقًا ) أَمْنَى أَوْ لَمْ يُمْنِ ، ( لَا إنْ أَمَذَى ) أَوْ أَوْدَى ذَلِكَ الْعَابِثُ أَوْ مُدِيمُ النَّظَرِ أَوْ الْفِكْرِ أَوْ الْمُقَبِّلُ ، وَقِيلَ: الْإِمْذَاءُ وَالْإِيدَاءُ كَالْإِمْنَاءِ وَهُوَ قَوْلُ مَنْ أَلْزَمَ الْغُسْلَ بِهِمَا ، ( وَمِنْ ثَمَّ ) أَيْ مِنْ جِهَةِ الْإِمْنَاءِ لَعَلَّهُ يَكُونُ أَوْ مِنْ جِهَةِ الْخِلَافِ ( كُرِهَ التَّقْبِيلُ لِصَائِمٍ وَلَوْ شَيْخًا عَلَى الْأَصَحِّ ، وَأَوْجَبَ بَعْضٌ بِهِ إفْطَارًا مُطْلَقًا ) وَلَوْ بِلَا إمْذَاءٍ ، وَرَوَى بَعْضُ قَوْمِنَا عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهُ لَا شَيْءَ عَلَى مُرَدِّدِ النَّظَرِ حَتَّى أَمْنَى ، وَعَنْ مَالِكٍ: إنْ لَمْ يُتَابِعْ النَّظَرَ فَعَلَيْهِ قَضَاءُ مَا مَضَى ، وَإِنْ قَبَّلَ بِشَهْوَةٍ مَنْ لَا يَحِلُّ لَهُ أَوْ نَظَرَهُ بِشَهْوَةٍ أَوْ فِكْرٍ فِيهِ أَعَادَ مَا مَضَى ، وَقِيلَ: يَوْمَهُ ، وَاخْتُلِفَ فِي الْكَفَّارَةِ أَمْنَى أَوْ لَمْ يُمْنِ ، وَقِيلَ: إنْ أَمْنَى بِيَدِهِ يَلْزَمُهُ مَا يَلْزَمُ مَنْ زَنَى ، وَإِنْ نَظَرَتْ امْرَأَةٌ أَوْ فَكَّرَتْ فِيمَا يَحِلُّ أَوْ فِيمَا لَا يَحِلُّ حَتَّى أَتَاهَا بَلَلٌ لَمْ يَضُرَّهَا ذَلِكَ فِي صَوْمِهَا ، وَقِيلَ: يَنْهَدِمُ ، كَذَا فِي الدِّيوَانِ وَوَجْهُهُ أَنَّهَا فَكَّرَتْ مُعْرِضَةً عَنْ قَصْدِ الْإِمْنَاءِ فَفَاجَأَهَا ، وَأَجَازَ بَعْضُهُمْ التَّقْبِيلَ لِلشَّيْخِ وَمَنْ يَمْلِكُ إرْبَهُ ، وَأَجَازَهُ بَعْضٌ لِلشَّيْخِ وَالشَّابِّ وَمَنْ لَا يَمْلِكُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت