كَمَعْنَى قَوْلِهِ: كُلْ حَتَّى تَشُكَّ أَوْ: كُلْ حَتَّى لَا تَشُكَّ فِي بَقَاءِ اللَّيْلِ ، فَإِذَا شَكَكْتَ أَبَقِيَ أَمْ لَا فَأَمْسِكْ ، وَلَكِنْ يُنَافِي الْجَمْعَ مَا رُوِيَ عَنْهُ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ أَنَّهُ دَامَ عَلَى الْأَكْلِ حَتَّى اتَّفَقَ الْغُلَامَانِ عَلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ فَأَمْسَكَ وَعَمَدَ كَانَ أَحَدُهُمَا مِنْ قَبْلُ يَقُولُ: طَلَعَ ، وَالْآخَرُ يَقُولُ: لَمْ يَطْلُعْ ، وَفِي رِوَايَةٍ: سُئِلَ فَقَالَ رَجُلٌ: كُلْ مَا لَمْ تَشُكَّ حَتَّى تَشُكَّ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: بَلْ كُلْ مَا شَكَكْتَ حَتَّى لَا تَشُكَّ .
؛ وَإِنْ انْتَبَهَتْ عَمْيَاءُ مِنْ نَوْمٍ فَخَرَجَتْ بَعْدَ مَا شَرِبَتْ فَوَجَدَتْ حَرَّ الشَّمْسِ أَعَادَتْ يَوْمَهَا ، وَعَلَيْهِ اقْتَصَرَ فِي التَّاجِ ، وَقِيلَ: مَا مَضَى ، وَقِيلَ: عَلَيْهَا الْكَفَّارَةُ .