يُفِيدُونَ عِلْمًا .
وَقِيلَ: اثْنَا عَشْرَ كَنُقَبَاءِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَقِيلَ: عَشَرَةٌ ، وَقِيلَ: عِشْرُونَ ؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: { إنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ } ، وَقِيلَ: أَرْبَعُونَ عَدَدُ مَا تُقَامُ بِهِ الْجُمُعَةُ ، وَقِيلَ: سَبْعُونَ عَدَدُ مَا اخْتَارَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَلَا يُكَمَّلُ الْعَدَدُ بِالْأَطْفَالِ وَالْمَجَانِينِ ، وَفِي كَمَالِهِ بِالنِّسَاءِ قَوْلَانِ ، وَلَا يَكُونُ التَّوَاتُرُ بِهِنَّ وَحْدَهُنَّ ، ( لَمْ يَحْتَجْ لِشَهَادَةٍ ) بَلْ يَكْفِي قَوْلُهُمْ: إنَّ كَذَا وَاقِعٌ أَوْ لَا وَاقِعٌ ، ( لِإِيجَابِهِ عِلْمًا ) لَا نُسَلِّمُ أَنَّهُ يُفِيدُ الْعِلْمَ بَلْ يُوجِبُ الْعَمَلَ ، ( وَعَمَلًا مَعًا ) وَلَا يُشْتَرَطُ فِيهِمْ الْعَدَالَةُ ، وَاشْتَرَطَ بَعْضُهُمْ عَدَالَةَ اثْنَيْنِ أَوْ وَاحِدٍ وَاثْنَتَيْنِ مِنْهُمْ ، وَالْأَكْثَرُ عَلَى أَنَّهُ يُفِيدُ الْعِلْمَ الضَّرُورِيَّ ، وَقِيلَ: النَّظَرِيُّ ، وَقَالَ الْغَزَالِيُّ: يُفِيدُ عِلْمًا لَا ضَرُورِيًّا وَلَا نَظَرِيًّا ، وَقِيلَ: يُفِيدُ الْعِلْمَ فِي الْأَمْرِ الْمَوْجُودِ لَا فِي الْمَاضِي ، وَقَالَتْ السُّمَنِيَّةُ والبراهمية: يُفِيدُ الظَّنَّ .