وَوَقْتُ اعْتِبَارِهَا الْغُرُوبُ ، فَإِنْ رُئِيَ الْهِلَالُ بَعْدَهُ فَمِنْ الْغَدِ اتِّفَاقًا ، وَإِنْ رُئِيَ قَبْلَ الزَّوَالِ خَلْفَ الشَّمْسِ فَمِنْ الْمَاضِيَةِ ، وَإِنْ بَعْدَهُ فَمِنْ الْمُقْبِلَةِ وَهُوَ الْأَصَحُّ وَعَلَيْهِ الْأَكْثَرُ ، وَقِيلَ: مَنْ أَبْصَرَ هِلَالَ شَوَّالٍ يَوْمَ ثَلَاثِينَ مِنْ رَمَضَانَ نَهَارًا فَقَالَ: لَوْلَا أَنَّهُ مِنْ الْمَاضِيَةِ مَا أَبْصَرْتُهُ فِي الْوَقْتِ فَأَفْطَرَ ، فَهَلْ لَزِمَهُ صَوْمُ شَهْرٍ كَفَّارَةً لِيَوْمِهِ أَوْ بَدَلُهُ فَقَطْ ، وَلَيْسَ كَمُتَعَمِّدٍ ؟ قَوْلَانِ .
الشَّرْحُ