وَصَحَّ كَغَيْرِهِ بِعِلْمٍ وَعَمَلٍ وَنِيَّةٍ ، أَمَّا الْعِلْمُ فَيَجِبُ عَلَى كُلِّ مُكَلَّفٍ إذَا دَخَلَ رَمَضَانُ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّهُ يَلْزَمُهُ صَوْمُهُ ، وَكَيْفِيَّةَ امْتِثَالِهِ وَوُجُوبَ الثَّوَابِ عَلَيْهِ وَالْعِقَابَ عَلَى تَرْكِهِ ، وَهَلَكَ إنْ لَمْ يَعْلَمْ ذَلِكَ فَحِينَ يُكَفَّرُ بِالتَّرْكِ يُكَفَّرُ بِالْجَهْلِ ، وَالْعِلْمُ بِدُخُولِ الشَّهْرِ يَحْصُلُ بِالرُّؤْيَةِ وَالْخَبَرِ وَإِكْمَالِ الْعِدَّةِ ، أَمَّا الرُّؤْيَةُ فَبِمُشَاهَدَةِ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ الْهِلَالَ لَزِمَهُ صَوْمُهُ وَإِنْ لَمْ يُشَاهِدْهُ غَيْرُهُ .
الشَّرْحُ