وَسَقَطَ مِنْ عَهْدِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَهْمُ الْمُؤَلَّفَةِ حِينَ طَلَبُوهُ فَقَالَ لَهُمْ: ذَلِكَ إذْ كَانَ الْإِسْلَامُ حِقِّيًّا ، وَأَمَّا الْآنَ فَقَدْ بَزَلَ ، مَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَى ، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ ، وَهُوَ عِنْدَنَا عَلَى سُقُوطِهِ مَا دَامَ الْإِمَامُ قَوِيًّا ، وَعَنْهُمْ غَنِيًّا ، وَجَازَ إنْ نَزَلَ قَوْمٌ بِالْإِسْلَامِ مَنْزِلَةً خِيفَ مِنْهُمْ ضَعْفُهُ تَأَلُّفُهُمْ لِدَفْعِ شَرِّهِمْ عَنْهُ وَجَلْبِ نَفْعِهِمْ لَهُ .
الشَّرْحُ