وَإِنْ وَقَّتَ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ فَإِذَا مَضَى مِنْهُ يَوْمٌ وَلَمْ يُزَكِّ فَمُضَيَّعٌ وَمَا ذُكِرَ كُلُّهُ فَهُوَ عِنْدَ الْفُقَهَاءِ وَأَمَّا النُّظَّارُ فَلَا يَجِدُ عِنْدَهُمْ فِي التَّوْقِيتِ الْيَوْمَ وَالشَّهْرَ وَلَكِنْ الْحَالُ الَّذِي دَخَلَ الْمَالُ مِلْكَهُ فِيهِ فَهِيَ الْوَقْتُ فَبِدَوَرَانِ السَّنَةِ إلَى ذَلِكَ الْوَقْتِ يَجِبُ عَلَيْهِ الْأَدَاءُ فَجَوَابُهُمْ فِي الْحَالِ كَجَوَابِ الْفُقَهَاءِ فِي الشَّهْرِ .
الشَّرْحُ