وَالذَّهَبُ ثَلَاثُ ، وَدَانِقُهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ حَبَّةً ، وَأَنَّ الْمِثْقَالَ اثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ حَبَّةً ، وَالدِّرْهَمُ عَلَى حِسَابِ الْفِضَّةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعُونَ حَبَّةً ، وَالْمَنَا بِحِسَابِ الذَّهَبِ مِائَةُ مِثْقَالٍ وَسِتَّةٌ وَتِسْعُونَ مِثْقَالًا ، وَكَانَ فِي بَعْضِ الْأَزْمَانِ مِائَةٌ وَاثْنَيْنِ وَتِسْعِينَ ، وَالْمَنُّ مِنْ الْفِضَّةِ مِائَتَانِ وَسِتُّونَ دِرْهَمًا ، وَبَعْضٌ يُسَمِّي الْقِيرَاطَ حَبَّةً ، وَمِثْقَالُ الذَّهَبِ وَزْنُهُ فِضَّةً دِرْهَمٌ وَنِصْفٌ وَحَبَّةٌ وَثُلُثَا حَبَّةٍ ، وَقِيلَ: الدِّرْهَمُ سِتَّةَ عَشَرَ وَهُوَ نِصْفُ دَانِقٍ وَثَلَاثُ أُرْزَاتٍ وَخُمْسُ أُرْزَةٍ ، وَوَزْنُ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ سَبْعَةُ مَثَاقِيلَ ، وَعَشَرَةِ مَثَاقِيلَ أَرْبَعَةُ عَشَرَ دِرْهَمًا ، وَرُبْعُ دِرْهَمٍ وَحَبَّةٌ وَأُرْزَتَانِ وَسِتَّةُ أَسْبَاعِ أُرْزَةٍ ، وَالدِّرْهَمُ نِصْفُ الدِّينَارِ وَخُمْسُهُ ، وَكَذَا دَانِقُ فِضَّةٍ مِنْ دَانِقِ الذَّهَبِ هُوَ نِصْفُهُ وَخُمْسُهُ ، وَكَذَا قِيرَاطُ الْفِضَّةِ مِنْ قِيرَاطِهِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ فِضَّةٍ هُوَ نِصْفُ وَزْنِ الذَّهَبِ وَخُمْسُهُ .
وَالْأُوقِيَّةُ وَزْنُ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ وَأَرْبَعَةِ دَوَانِقَ ، وَهُوَ الصِّحَّةُ فَإِنَّهُ عَشَرَةُ دَرَاهِمَ وَأَرْبَعَةُ دَوَانِقَ وَقِيرَاطٌ وَأُرْزَةٌ وَسُبْعُ أُرْزَةٍ ، وَبِأَوْزَانِ الذَّهَبِ وَزْنُ سَبْعَةِ مَثَاقِيلَ وَنِصْفٍ ، وَالْمَنُّ بِأَوْزَانِ الدِّرْهَمِ وَزْنُ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ وَسَبْعَةٍ وَخَمْسِينَ دِرْهَمًا وَثُمْنٍ وَثَلَاثِ أُرْزَاتٍ وَثَلَاثَةِ أَسْبَاعِ أُرْزَةٍ وَهُوَ سُبْعُ الدِّرْهَمِ ، وَالْمَنُّ عِنْدَ أَكْثَرِ النَّاسِ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ طِيَاسًا وَالطِّيَاسُ عَشَرَةُ دَرَاهِمَ وَثُلُثَا دِرْهَمٍ وَمِكْيَالُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَا قِيلَ - ثَلَاثَةُ أَمْنَاءٍ وَثُلُثُ الْمَنِّ مِنْ حَبِّ الْمَاشِّ وَهُوَ الْمِلْحُ الصَّافِي الْمُتَوَسِّطُ فِي الْجَوْدَةِ ، قِيلَ: بِمَنٍّ نُزْوَى ، وَالْقَفِيزُ أَرْبَعَةُ مَكَاكِيكَ ، وَالْمَكُّوكُ سِتُّ كَيَالِجَ ذَكَرَ ذَلِكَ كُلَّهُ فِي الْمِنْهَاجِ ، وَبَيَانُ الشَّرْعِ وَمَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ وَالْمَغَارِبَةُ أَوْلَى .