بِتَفْرِيقِهِ عَلَى الْأَرْضِ ، وَلَوْ لَمْ يَفْسُدْ لِأَنَّهُ لَا يُطِيقُ لَقْطَهُ وَلَا سِيَّمَا قَدْ فَسَدَ ، وَكَذَا يَغْرَمُ الْغَاصِبُ نَقْصَ الْأَرْضِ إنْ حَرَثَ فِي أَرْضِ الْمَغْصُوبِ مِنْهُ بِلَا إذْنٍ مِنْهُ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ الَّذِي هُوَ أَنَّ الزَّرْعَ لِلْغَاصِبِ ، وَلَا دَلِيلَ فِي الْحَدِيثِ عَلَى الْقَوْلِ الثَّانِي إذْ لَمْ يُذْكَرْ فِيهِ أَنَّ الْغَاصِبَ حَرَثَهُ ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: { لَا عَنَاءَ لِغَاصِبٍ } ، فَالثِّمَارُ كُلُّهَا لِصَاحِبِ الزَّرْعِ .