وَالْمَرْجُومُ وَالْمَرْجُومَةُ فِي حُفْرَتَيْهِمَا لَا يُخْرَجَانِ مِنْهُمَا ، كَذَا رُوِيَ عَنْ الرَّبِيعِ ، لَكِنْ قَالَ: يُحْفَرُ لَهُمَا إلَى النَّحْرِ ، وَلَمْ يَقُلْ الرَّجُلُ إلَى السُّرَّةِ ، وَالْمَرْأَةُ إلَى الْكَتِفِ .
{ وَنَهَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُكْتَبَ عَلَى الْقَبْرِ شَيْءٌ } ، فَقَالَ نَاصِرُ بْنُ أَبِي نَبْهَانَ: نَهْيُ تَنْزِيهٍ ، وَفِي"الْأَثَرِ": يُكْتَبُ فِي اللَّوْحِ اسْمُ الشَّهِيدِ ، وَأَجَازُوا تَوْسِيدَ الْحَجَرِ لِلْمَيِّتِ فِي قَبْرِهِ ، قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: ثِمَارُ شَجَرِ الْقُبُورِ وَمَنَافِعُ الشَّجَرِ لِلْفُقَرَاءِ ، قَالَ حَاتِمُ الْأَصَمُّ: أَرْبَعَةٌ لَا يَعْرِفُ قَدْرَهُنَّ إلَّا أَرْبَعَةٌ ، الشَّبَابُ لَا يَعْرِفُ قَدْرَهُ إلَّا الشَّيْخُ ، وَالْعَافِيَةُ لَا يَعْرِفُ قَدْرَهَا إلَّا أَهْلُ الْبَلَاءِ ، وَالصِّحَّةُ لَا يَعْرِفُ قَدْرَهَا إلَّا الْمَرِيضُ ، وَالْحَيَاةُ لَا يَعْرِفُ قَدْرَهَا إلَّا الْمَيِّتُ اللَّهُمَّ بِبَرَكَةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْيِنَا فِي طَاعَتِكَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ .