فهرس الكتاب

الصفحة 1983 من 17437

كُلِّهِ فَيَشْمَلُ الْأُنْثَى أَيْ إنْ كَانَ إنْسَانًا مُوَحِّدًا إلَخْ ، ( وَلَا بَالِغًا أَقْلَفَ لَا لِعُذْرٍ ) كَبَرْدٍ وَحَرٍّ وَعَدَمِ مَنْ يَخْتِنُهُ وَعَدَمِ الْآلَةِ ، ( وَلَا نَاشِزَةً ) عَاصِيَةً خَارِجَةً ( عَنْ ) مُوَافَقَةِ ( زَوْجِهَا ) فِي الْوَاجِبِ أَوْ الْمُبَاحِ ، وَلَوْ خَرَجَتْ عَنْ زَوْجِهَا بِنَحْوِ طَلَاقٍ أَوْ بِمَوْتِهِ وَقَدْ نَشَزَتْ عَنْهُ وَلَمْ تَتُبْ لَمْ يُصَلَّ عَلَيْهَا ، وَلَوْ تَزَوَّجَتْ بَعْدَهُ وَلَمْ تَنْشِزْ عَنْ الثَّانِي .

وَأَقُولُ: يُصَلَّى عَلَى هَؤُلَاءِ لِعُمُومِ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، { صَلُّوا عَلَى كُلِّ بَارٍّ وَفَاجِرٍ } إلَّا مَنْ أَسَرَّ شِرْكًا ، وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّهُ لَا تَجُوزُ الصَّلَاةُ عَلَى أَهْلِ الْكَبَائِرِ ، وَزَعَمَ بَعْضٌ أَنَّهُ لَا يُصَلَّى عَلَى وَلَدِ الزِّنَى ، وَزَعَمَ بَعْضٌ أَنَّهُ لَا يُصَلَّى عَلَى الشُّهَدَاءِ الْمَقْتُولِينَ فِي الْمَعْرَكَةِ .

قَالَ الشَّيْخُ إسْمَاعِيلُ: وَاخْتَلَفُوا فِيمَنْ قُتِلَ فِي حَدٍّ إلَخْ ، وَالْمَشْهُورُ مَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ مِنْ اسْتِثْنَاءِ مَنْ ذُكِرَ ، وَقَدْ ذَكَرَ أَبُو الْعَبَّاسِ وَالشَّيْخُ أَنَّ اسْتِثْنَاءَهُمْ جَاءَ فِي السُّنَّةِ ، وَلَكِنْ لَمْ أَطَّلِعْ عَلَى حَدِيثٍ فِي ذَلِكَ ، وَلَعَلَّ الْأَثَرَ الْوَارِدَ فِي ذَلِكَ عَنْ الْأَوَائِلِ الْمُرَادُ بِهِ أَنَّهُ لَا يُصَلِّي عَلَيْهِمْ الْمَنْظُورُ إلَيْهِ ، وَكَذَا الْغُسْلُ وَالتَّكْفِينُ وَالدَّفْنُ ، وَذَلِكَ كَمَا كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا يُصَلِّي عَلَى مَنْ مَاتَ بِدَيْنٍ يَقُولُ: { صَلُّوا عَلَى أَخِيكُمْ } ، وَذَلِكَ رَدْعٌ ، إلَّا الْقَدَرِيَّةَ فَلَا يُصَلِّي عَلَيْهِمْ ، الْمَنْظُورُ إلَيْهِ وَلَا غَيْرُ الْمَنْظُورِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { لَا تُصَلُّوا عَلَيْهِمْ } ، وَالْمُرَادُ الَّذِينَ يَقُولُونَ بِإِجْبَارِ اللَّهِ الْعَبْدَ عَلَى أَعْمَالِهِ ، ( وَتُرَدُّ شَهَادَةُ الْأَقْلَفِ ) لِغَيْرِ عُذْرٍ ( وَمُنَاكَحَتُهُ ) ، وَقِيلَ: بِجَوَازِهَا لَكِنْ لَا يَدْخُلُ عَلَيْهَا إلَّا بَعْدَ الِاخْتِتَانِ ( وَلَا تُؤْكَلُ ذَبِيحَتُهُ وَلَا يُصَلَّى خَلْفَهُ ، وَقِيلَ: ) أَيْ قَالَ الْعُلَمَاءُ: (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت