طَوِيلًا وَهُوَ أَدْنَى مِنْ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَك الْحَمْدُ ، ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ فَعَلَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ فَاسْتَكْمَلَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ وَانْجَلَتْ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ ، ( ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ تَجَلَّتْ ) تَكَشَّفَتْ ( الشَّمْسُ ) وَقَدْ مَرَّ أَنَّ الْعَمَلَ بِحَدِيثِ الرَّكْعَتَيْنِ كُلٌّ عَلَى حِدَةٍ ؛ لِأَنَّهَا أَوْفَقُ بِالْأُصُولِ وَأَكْثَرُ رِوَايَةً ، وَأَيْضًا هُوَ الْمُتَأَخِّرُ فَيَكُونُ نَاسِخًا لِلْأَوَّلِ الَّذِي هُوَ رَكْعَتَانِ فِي رَكْعَةٍ ، وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: رَكْعَتَانِ طَوِيلَةٌ فَدُونَهَا ، وَالسَّجْدَةُ الْأُولَى مِنْ كُلٍّ مِنْهُمَا أَطْوَلُ مِنْ الثَّانِيَةِ ، وَمِنْ سُنَنِهَا الْغُسْلُ وَلَمْ أَرَهُ فِي آثَارِهِمْ ا هـ .