فهرس الكتاب

الصفحة 17357 من 17437

( فَلَا بَأْسَ عَلَيْهِ فِي الْإِخْبَارِ بِمَالِ الْغَيْرِ ) بِأَنْ يَقُولَ: هَذَا الْمَالُ لِفُلَانٍ أَوْ بِالنَّفْسِ بِأَنْ يَقُولَ هَذَا فُلَانٌ ( لِيَفْرِزَ مَالَهُ ) أَوْ مَالَ غَيْرِهِ مِمَّنْ لَا يَأْخُذُ الْمَدْلُولُ مَالَهُ وَيَفْرِزَ النَّفْسَ لِيُنْجِيَهُ أَوْ يُنْجِيَ غَيْرَهُ وَلَا ضَمَانَ وَلَا إثْمَ إنْ تَرَتَّبَ عَلَى فَرْزِهِ أَوْ الْإِخْبَارِ شَيْءٌ وَكَذَا إنْ لَمْ يَكُنْ فِي يَدِهِ إلَّا مَا يَخَافُ عَلَيْهِ مِنْ نَفْسٍ أَوْ مَالٍ بِدُونِ دَلَالَتِهِ فَلَهُ أَنْ يَقُولَ: هُوَ فُلَانٌ أَوْ مَالُ فُلَانٍ إلَّا إنْ كَانَ يَظُنُّ إنْ لَمْ يُخْبِرْهُ لَمْ يَأْكُلْ أَوْ لَمْ يَقْتُلْهُ أَوْ خَفَّفَ الْأَكْلَ وَالضَّرْبَ ، وَإِنْ أَخْبَرَهُ جَزْمَ الْأَكْلِ أَوْ الْقَتْلِ أَوْ الضَّرْبِ فَلَا يُخْبِرُهُ ، وَذَلِكَ إذَا كَانَ فِي يَدِهِ لِلْأَكْلِ أَوْ الْقَتْلِ أَوْ الضَّرْبِ ، وَأَمَّا إنْ لَمْ يَعْلَمْ كَيْفَ كَانَ فِي يَدِهِ فَلَا يُخْبِرُهُ لَعَلَّهُ إنْ أَخْبَرَهُ أَكَلَهُ أَوْ قَتَلَهُ أَوْ ضَرَبَهُ ( وَقِيلَ: يَجِبُ عَلَيْهِ الْإِخْبَارُ بِهِ ) مُطْلَقًا عَلِمَ أَنَّهُ كَانَ فِي يَدِهِ لِلْأَكْلِ أَوْ الْقَتْلِ أَوْ الضَّرْبِ وَطَمِعَ أَنْ لَا يَسْتَهْلِكَهُ أَوْ لَا يَضُرَّهُ إنْ أَخْبَرَهُ أَوْ لَمْ يَطْمَعْ أَوْ لَمْ يَعْلَمْ لَعَلَّهُ كَانَ فِي يَدِهِ لِغَيْرِ الْمَضَرَّةِ وَالتَّلَفِ أَوْ عَلِمَ هَذَا ( إذْ رُبَّمَا كَانَ ) الْإِخْبَارُ ( سَبَبًا لِجَمْعِهِ عَلَى رَبِّهِ ) أَوْ رَدِّ الطِّفْلِ أَوْ الْمَجْنُونِ أَوْ الْحَيَوَانِ عَلَى رَبِّهِ ، أَوْ رَدِّ الْبَالِغِ إلَى أَهْلِهِ وَإِعْطَاءِ دِيَتِهِ إلَى أَهْلِهِ إنْ قَتَلَهُ ، وَكَذَا الطِّفْلُ وَالْمَجْنُونُ وَكَذَا الْأَرْشُ لِلضَّرْبِ وَالْعُقْرُ لِلْوَطْءِ ( كَمَا إنْ تَابَ مِنْهُ آخِذُهُ ) إنْ أَخَذَهُ عَلَى جَوْرٍ ( أَوْ ) كَمَا إنْ ( قُدِرَ عَلَيْهِ فِي مَوْضِعٍ فَنَزَعَ ) ، أَيْ فَيَنْزِعُ ( مِنْهُ فِيهِ بِإِجْبَارٍ ) بِبِنَاءِ قَدَرَ لِلْمَفْعُولِ لِيَشْمَلَ قُدْرَةَ صَاحِبِ الْحَقِّ وَقُدْرَةَ غَيْرِهِ مِمَّنْ يَسْعَى فِي حَقِّهِ ، وَوَجْهُ الْإِخْبَارِ فِي هَذِهِ الصُّورَةِ صُورَةِ الْقُدْرَةِ التَّمْهِيدُ وَإِعْلَامُهُ مِنْ قَبْلُ أَنَّهُ لِفُلَانٍ حَتَّى إذَا وَصَلَ فِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت