فهرس الكتاب

الصفحة 17319 من 17437

( وَلَا يَجُوزُ ) لِلْإِمَامِ أَوْ الْجَمَاعَةِ أَوْ الْقَاضِي أَوْ نَحْوِهِمْ ( أَمْرُهُ بِهِ ) أَيْ بِالضَّرْبِ وَكَذَا غَيْرُ الضَّرْبِ كَالْحَبْسِ ( إنْ اُتُّهِمَ ) بِكَانْتِقَامٍ ( أَوْ بَانَ مِنْهُ ) أَنَّهُ يُرِيدُ الِانْتِقَامَ أَوْ نَحْوَهُ مِنْهُ ، وَأَمَّا إنْ انْتَقَمَ قَبْلَ هَذَا فَإِنَّهُ يُتَّهَمُ فِي هَذَا اتِّهَامًا ، وَكَذَا نَحْوُ الِانْتِقَامِ ( وَيُؤْخَذُ الرَّجُلُ بِالْإِتْيَانِ ) أَنْ يَأْتِيَ إلَى الْحَقِّ بِمَنْ لَهُ عَلَيْهِ سُلْطَانٌ ( وَإِنْ بِعَبِيدِ أَطْفَالِهِ ) أَوْ عَبِيدِ مَجَانِينِهِ أَوْ بِأَطْفَالِهِ وَمَجَانِينِهِ لِتَأْدِيبِهِمَا وَبِوَلِيِّهِ ، وَتَقَدَّمَ كَلَامٌ فِي هَذَا ( إنْ وَجَبَ فِيهِمْ حَقٌّ وَأَمْكَنَهُ إتْيَانُهُ بِهِمْ ) أَوْ دَعَاهُمْ خَصْمُهُمْ إلَى الْحُكْمِ فَأَبَوْا فَإِنَّهُ يَأْتِي بِهِمْ إلَّا أَنَّ الطِّفْلَ وَالْمَجْنُونَ لَا يَدْعُوَانِ لِلْحُكْمِ ، وَسَوَاءٌ فِي الْإِتْيَانِ بِالْوَلِيِّ وَالْعَبْدِ وَنَحْوِهِمَا لِإِخْرَاجِ الْحَقِّ أَنْ يَدْعُوَهُمْ الْإِمَامُ أَوْ الْقَاضِي أَوْ الْجَمَاعَةُ أَوْ غَيْرُهُمْ مِمَّا لَهُ إخْرَاجُ الْحَقِّ وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ مِمَّنْ لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ أَوْ أَبَقَ أَوْ غَصَبَ ( وَكَذَا مَا بِيَدِهِ مِنْهُمْ ) أَيْ مِنْ الْعَبِيدِ ( لَا بِغَصْبٍ ) أَوْ سَرِقَةٍ أَوْ رِبًا ، أَوْ بِوَجْهٍ مِنْ وُجُوهِ الْحَرَامِ ( أَوْ ضَلَالٍ ) بِأَنْ ضَلَّ عَنْ صَاحِبِهِ فَأَخَذَهُ عَلَى مَعْنَى اللُّقَطَةِ ، وَكَذَا الْآبِقُ إنْ أَمْسَكَهُ فَلَا يُؤْخَذُ بِالْإِتْيَانِ ( وَلَوْ أَخَذَهُ بِذَلِكَ صَاحِبُ الْحَقِّ ) أَوْ الْإِمَامُ أَوْ نَحْوُهُ بِخِلَافِ مَا بِيَدِهِ بِأَمَانَةٍ أَوْ كِرَاءٍ أَوْ عَارِيَّةٍ أَوْ رَهْنٍ أَوْ مِنْ مَالِ قِرَاضٍ أَوْ وَكَالَةٍ فِي بَيْعِهِ أَوْ شِرَائِهِ فَإِنَّهُ يُؤْخَذُ بِمَا يَأْتِي بِهِ لِلْحَقِّ ، وَإِنْ كَانَ بِيَدِهِ يَتِيمٌ فَإِنَّهُ يَأْتِي بِهِ لِلْأَدَبِ إذَا صَحَّ مُوجِبُهُ إلَى مَنْ لَا يُجَاوِزُ الْحَقَّ ، فَإِنَّ ذَلِكَ صَلَاحٌ لَهُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت