فهرس الكتاب

الصفحة 17314 من 17437

وَمَنْ ادَّعَى عَلَى آخَرَ أَنَّهُ جَعَلَ فِيهِ يَدَهُ بِتَعْدِيَةٍ أَوْ ضَرَبَهُ بِهَا فَاسْتَرْدَدَ فَقَالَ: إنَّمَا نَهَيْتُهُ عَنْ مُنْكَرٍ فَإِنْ كَانَ مِمَّنْ لَا يُتَّهَمُ دُفِعَ الْمُدَّعَى ، وَإِلَّا نُظِرَ فِي دَعْوَتِهِ .

الشَّرْحُ ( وَمَنْ ادَّعَى عَلَى آخَرَ أَنَّهُ جَعَلَ فِيهِ يَدَهُ بِتَعْدِيَةٍ ) سَوَاءٌ كَانَ الْمُدَّعِي مَانِعًا لِلْحَقِّ أَمْ لَا ، وَذَلِكَ مِثْلُ أَنْ يَجْعَلَ يَدَهُ أَوْ إصْبَعَهُ تَحْتَ ذَقَنِهِ وَيَرْفَعُهُ ، أَوْ يَغْمِزَهُ بِإِصْبَعِهِ أَوْ يَقْبِضَ لِحْيَتَهُ وَنَحْوُ ذَلِكَ مِمَّا هُوَ تَنْقِيصٌ بِمَسٍّ ، أَوْ مَسَّهُ فِي عَوْرَتِهِ أَوْ أَمْسَكَ ثَوْبَهُ أَوْ أَعْرَاهُ ( أَوْ ضَرَبَهُ بِهَا ) بِتَعْدِيَةٍ ( فَاسْتَرْدَدَ ) الْجَوَابَ ( فَقَالَ ) لَمْ أَفْعَلْ بِهِ مَا لَا يَحِلُّ وَ ( إنَّمَا نَهَيْتُهُ عَنْ مُنْكَرٍ ، فَإِنْ كَانَ مِمَّنْ لَا يُتَّهَمُ دُفِعَ الْمُدَّعَى ) وَلَمْ يَنْصِبْ لَهُ الْخُصُومَةَ ( وَإِلَّا ) يَكُنْ مِمَّنْ لَا يُتَّهَمُ بَلْ مِمَّنْ يُتَّهَمُ أَوْ جُهِلَ حَالُهُ فَإِنَّ مَنْ جُهِلَ حَالُهُ لَا يُنْزَعُ مِنْ التُّهْمَةِ بَلْ يُنْظَرُ فِي أَمْرِهِ بِنَصْبِ الْخُصُومَةِ ( نُظِرَ فِي دَعْوَتِهِ ) بِنَصْبِ الْخُصُومَةِ فَتَنْفَصِلُ بِبَيَانٍ أَوْ إقْرَارٍ أَوْ يَمِينٍ أَوْ نَزْعِ التُّهْمَةِ بَعْدَ الْحَبْسِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت