وَكَذَا تَعْلِيمُ دِيَانَةِ الْمُخَالِفِينَ لِطَالِبِهَا وَالدَّاعِي إلَيْهَا .
الشَّرْحُ ( وَكَذَا تَعْلِيمُ دِيَانَةِ الْمُخَالِفِينَ لِطَالِبِهَا ) لِيَعْمَلَ بِهَا ، سَوَاءٌ كَانَ الطَّالِبُ مُخَالِفًا أَوْ مُوَافِقًا ( وَالدَّاعِي إلَيْهَا ) لَا يُحْكَمُ عَلَيْهَا بِالطَّعْنِ وَالْقَتْلِ ، وَلَكِنْ يُبْرَأُ مِنْهُمَا وَيُنَكَّلَانِ ، سَوَاءٌ كَانَ الْمُعَلَّمُ وَالدَّاعِي هُوَ الرَّاجِعُ إلَى دِينِ الْمُخَالِفِينَ أَوْ غَيْرُهُ ، وَلَوْ كَانَ الْكَلَامُ فِي الرَّاجِعِ ، وَأَمَّا تَعْلِيمُ مَا هُوَ فَرْعٌ لِيَعْمَلَ بِهِ وَالدُّعَاءِ إلَيْهِ فَلَا يُوجِبُ الْبَرَاءَةَ بَلْ الْهِجْرَانُ ، بَلْ يُهَاجَرُ أَيْضًا ، قِيلَ: عَلَى مُطَالَعَتِهَا ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ ، إلَّا إنْ خِيفَ مِنْهُ تَنْقِيصُ مَذْهَبِنَا فِي الْفُرُوعِ أَيْضًا أَوْ نَقْصُ فُرُوعِنَا فَيُهَاجَرُ .