فهرس الكتاب

الصفحة 1721 من 17437

فَالنَّائِمُ وَالنَّاسِي وَنَحْوُهُمَا كَالْمُغْمَى عَلَيْهِ عَلَى رَأْيٍ ، لَا كَغَيْرِهِمْ .

الشَّرْحُ ( فَالنَّائِمُ وَالنَّاسِي وَنَحْوُهُمَا ) مِمَّنْ لَمْ يُصَلِّ بِغَيْرِ عَمْدٍ كَمَنْ صَلَّى بِثَوْبٍ فَإِذَا هُوَ نَجِسٌ ، وَكَمَنْ تَوَهَّمَ أَنَّهُ صَلَّى ، وَكَمَنْ خَرَجَ أَنَّهُ صَلَّى بِلَا طَهَارَةٍ ( كَالْمُغْمَى عَلَيْهِ ) فِي وُجُوبِ الْإِعَادَةِ ( عَلَى رَأْيٍ ) فِي الْمُغْمَى عَلَيْهِ ، وَهُوَ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ كَمَا يَقْتَضِيهِ الْحَالُ الَّذِي أَفَاقَ فِيهِ مِنْ حَضَرٍ أَوْ سَفَرٍ ، وَكَذَا الْمَجْنُونُ فِي رَأْيٍ ، وَقَوْلُهُ: كَالْمُغْمَى عَلَيْهِ ، أَيْ كَالْمُغْمَى عَلَيْهِ فِي قَوْلِ مَنْ قَالَ إنَّ الْمُغْمَى عَلَيْهِ يُعِيدُ ، وَالْكَافُ لِمُجَرَّدِ التَّنْظِيرِ فِي مَقَامِ الْعَطْفِ ، وَلَوْ قَالَ: وَالْمُغْمَى عَلَيْهِ بِالْعَطْفِ لَتُوُهِّمَ أَنَّ قَوْلَهُ عَلَى رَأْيٍ عَائِدٌ إلَى النَّائِمِ وَالنَّاسِي وَنَحْوِهِمَا وَالْمُغْمَى عَلَيْهِ وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ أَيْ أَحْكَامُهُمْ مُخَالِفَةٌ لِأَحْكَامِ غَيْرِهِمْ ( لَاكَ ) أَحْكَامِ ( غَيْرِهِمْ ) ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُرِيدَ الْإِخْبَارَ بِقَوْلِهِ: كَالْمُغْمَى عَلَيْهِ ، وَيُرِيدُ بِقَوْلِهِ: عَلَى رَأْيِ ، مَنْ أَلْزَمَهُمْ الْإِعَادَةَ ، وَهُوَ الصَّحِيحُ ، فَإِنَّ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: مَنْ نَامَ قَبْلَ الْوَقْتِ وَانْتَبَهَ بَعْدَهُ لَا تَلْزَمُهُ الْإِعَادَةُ ، كَمَا هُوَ رَأْيٌ فِي الْمُغْمَى عَلَيْهِ وَهُوَ مَرْدُودٌ بِالْحَدِيثِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت