وَلَا يَتَعَدَّى مَا اتَّفَقَ مَعَهُمْ إلَّا إنْ أَحْدَثُوا مُزِيلًا لَهُ .
الشَّرْحُ ( وَلَا يَتَعَدَّى مَا اتَّفَقَ مَعَهُمْ إلَّا إنْ أَحْدَثُوا مُزِيلًا لَهُ ) كَنَقْضِ الْعَهْدِ ، وَدُخُولٍ فِي دِينِ الْوَثَنِيَّةِ ، أَوْ الْجُحُودِ ، وَبُلُوغِ الطِّفْلِ ، وَإِفَاقَةِ الْمَجْنُونِ ، وَحُدُوثِ هَرَمٍ أَوْ رَهْبَانِيَّةٍ ، وَزِيَادَةِ مَالٍ أَوْ نَقْصٍ ، وَزِيَادَةِ عَدَاوَةٍ أَوْ نَقْصِهَا ، رُوِيَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعَثَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاطِبًا بْنَ أَبِي بَلْتَعَةَ"إلَى الْمُقَوْقَسِ بِمِصْرَ فَمَرَّ عَلَى نَاحِيَةِ قُرَى مِصْرَ الشَّرْقِيَّةِ فَهَادَنَهُمْ وَأَعْطَوْهُ فَلَمْ يَزَلْ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى دَخَلَهَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إذْ بَعَثَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ إلَى فَتْحِ الْإِسْكَنْدَرِيَّة ."