وَيُحْكَمُ فِيهِمْ بُحّكُمْ التَّوْحِيدِ مِنْ دُعَاءٍ إلَى تَرْكِ مَا بِهِ ضَلُّوا ، وَمَا هُمْ عَلَيْهِ مِنْ إظْهَارِ بِدْعَتِهِمْ ، وَمِنْ جَوَازِ مُنَاكَحَةٍ وَمُؤَاكَلَةٍ لِذَبَائِحِهِمْ وَالْحَجِّ مَعَهُمْ ، وَيُبْرَأُ مِنْ إمَامِهِمْ وَقَائِدِهِمْ وَعَسْكَرِهِمْ وَمُقَوِّيهِمْ عَلَى خِلَافِهِمْ ، وَإِنْ مُؤَذِّنًا أَوْ قَاضِيًا لِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ الْآثَارِ وَالْأَحَادِيثِ .
الشَّرْحُ ( وَيُحْكَمُ فِيهِمْ بُحّكُمْ التَّوْحِيدِ مِنْ دُعَاءٍ إلَى تَرْكِ مَا بِهِ ضَلُّوا وَ ) تَرْكِ ( مَا هُمْ عَلَيْهِ مِنْ إظْهَارِ بِدْعَتِهِمْ ) وَالدُّعَاءُ بِآمِينَ وَاحِدٍ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرْسِلُ الْوَاحِدَ إلَى الْمُشْرِكِينَ ، وَيَجْزِي دُعَاءُ كَبِيرِ الْبَلَدِ كَمَلِكِهِمْ وَأَمِيرِهِمْ وَأَهْلِ الْبَدْوِ ، وَيَدْعُوهُمْ وَاحِدًا وَاحِدًا ، وَقِيلَ: كَأَهْلِ الْحَضَرِ ، وَيَجْزِي تُرْجُمَانَانِ أَمِينَانِ ، وَقِيلَ: وَاحِدٌ ( وَمِنْ جَوَازِ مُنَاكَحَةٍ وَمُؤَاكَلَةٍ لِذَبَائِحِهِمْ ) وَالدَّفْنِ مَعَهُمْ ( وَالْحَجِّ مَعَهُمْ ) وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَعُمُّ أَهْلَ التَّوْحِيدِ ، ( وَيُبْرَأُ مِنْ إمَامِهِمْ وَقَائِدِهِمْ ) وَرُؤَسَائِهِمْ ( وَعَسْكَرِهِمْ وَمُقَوِّيهِمْ عَلَى خِلَافِهِمْ وَإِنْ مُؤَذِّنًا أَوْ قَاضِيًا ) أَوْ وَزِيرًا أَوْ خَازِنًا ( لِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ الْآثَارِ ) عَنْ الْعُلَمَاءِ وَالتَّابِعِينَ وَالصَّحَابَةِ مَوْقُوفَةً ( وَالْأَحَادِيثِ ) عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّهْيِ عَنْ إعَانَةِ الظَّالِمِ ، فَعَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { لَعَنَ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَأَعْوَانَهُمْ وَأَعْوَانَ أَعْوَانِهِمْ وَلَوْ بِمِدَّةِ قَلَمٍ } ، وَعَنْ جَابِرٍ: مَنْ كَثَّرَ سَوَادَ قَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ .