فهرس الكتاب

الصفحة 17121 من 17437

مَاتَ وَلَمْ يَعْرِفْ إمَامَ زَمَانِهِ مَاتَ مَيْتَةَ جَاهِلِيَّةٍ وَمِنْهُمْ الزَّيْدِيَّةُ: الْقَائِلُونَ بِإِمَامَةِ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، وَإِمَامَةِ مَنْ اجْتَمَعَ فِيهِ الْعِلْمُ وَالزُّهْدُ وَالشَّجَاعَةُ ظَاهِرٌ مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وَيَخْرُجُ لِطَلَبِ الْإِمَامَةِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ زَادَ صَبَاحَةَ الْوَجْهِ ، وَالْإِمَامِيَّةُ وَالْإِسْمَاعِيلِيَّة وَالزَّيْدِيَّةُ رُؤَسَاءُ فِرَقِ الرَّوَافِضِ وَمِنْ الرَّوَافِضِ: الْمُخْتَارِيَّةِ أَصْحَابُ الْمُخْتَارِ بْنِ عُبَيْدٍ يَقُولُونَ بِإِمَامَةِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ بَعْدَ أَبِيهِ ، وَقِيلَ: بَعْدَ الْحُسَيْنِ ، وَمِنْهُمْ الْهَاشِمِيَّةُ: يَقُولُونَ بِإِمَامَةِ أَبِي هَاشِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ وَمِنْهُمْ الْبَيَانِيَّةُ: يَقُولُونَ بِإِمَامَةِ بَيَانِ بْنِ سَمْعَانَ الْمُلَقَّبِ بِالْمَهْدِيِّ انْتِقَالًا إلَيْهِ مِنْ أَبِي هَاشِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، وَنُسِبَ إلَيْهِ الْقَوْلُ بِإِلَهِيَّةِ عَلِيٍّ وَظُهُورِهِ فِي بَعْضِ الْأَحَايِينِ وَمِنْهُمْ الرِّزَامِيَّةُ: أَصْحَابُ رِزَامِ بْنِ سَابِقٍ ، سَاقُوا الْإِمَامَةَ مِنْ عَلِيٍّ إلَى ابْنِهِ مُحَمَّدٍ ثُمَّ إلَى ابْنِهِ أَبِي هَاشِمٍ ثُمَّ إلَى ابْنِهِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بِالْوَصِيَّةِ ، ثُمَّ إلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ثُمَّ إلَى ابْنِهِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّفَّاحِ وَمِنْهُمْ الْجَارُودِيَّةُ: زَعَمُوا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَصَّ عَلَى إمَامَةِ عَلِيٍّ بِالْوَصْفِ لَا بِالتَّعْيِينِ ، وَالنَّاسُ قَصَرُوا حَيْثُ لَمْ يَجْتَهِدُوا فِي ذَلِكَ وَمِنْ الْفِرَقِ: الْكَيْسَانِيَّةُ يَرَوْنَ أَنَّ الدِّينَ طَاعَةُ رَجُلٍ مَعْصُومٍ وَالْكَنْزِيَّةُ: جَوَّزُوا إمَامَةَ الْمَفْضُولِ وَتَوَقَّفُوا فِي أَمْرِ عُثْمَانَ وَالسُّلَيْمَانِيَّة: أَصْحَابُ سُلَيْمَانَ الْكُوفِيِّ يَقُولُونَ: الْإِمَامَةُ شُورَى وَتَنْعَقِدُ بِرَجُلَيْنِ مِنْ خِيَارِ الْمُسْلِمِينَ وَالْغَالِيَةُ وَالضَّالَّةُ: وَهُمْ الَّذِينَ غَلَوْا فِي أَئِمَّتِهِمْ وَادَّعُوهُمْ آلِهَةً ، وَمَذْهَبُهُمْ الْحُلُولُ وَالتَّنَاسُخُ وَالرَّجْعَةُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت