فهرس الكتاب

الصفحة 17119 من 17437

فَمِنْ الْفِرَقِ: الْمُعْتَزِلَةُ ، سُمُّوا لِاعْتِزَالِهِمْ حَسَنَ الْبَصْرِيَّ ، وَالْجَبْرِيَّةُ: لِقَوْلِهِمْ بِأَنَّ اللَّهَ أَجْبَرَ الْخَلْقَ عَلَى فِعْلِ مَا فَعَلُوا أَوْ تَرْكِ مَا تَرَكُوا ، وَأَنَّهُ لَا قُدْرَةَ لَهُمْ ، وَلِذَلِكَ يُسَمَّوْنَ: قَدَرِيَّةً بِضَمِّ الْقَافِ وَإِسْكَانِ الدَّالِ ، وَمِنْ الْفِرَقِ: الْقَدَرِيَّةُ بِفَتْحِهِمَا سُمُّوا لِنَفْيِهِمْ الْقَدَرَ عَنْ اللَّهِ ، زَعَمُوا أَنَّ اللَّهَ لَمْ يُقَدِّرْ الْأَشْيَاءَ وَأَنَّهُ لَا يَعْلَمُهَا حَتَّى تَقَعَ ؛ وَالْجَهْمِيَّةُ: نِسْبَةً إلَى جَهْمِ بْنِ صَفْوَانَ نَفَوْا صِفَاتِ الْأَزَلِ ، قِيلَ: وَأَنْكَرُوا أَحْوَالَ الْآخِرَةِ عَلَى ظَاهِرِهَا ؛ وَالصِّفَاتِيَّةُ: نِسْبَةٌ إلَى الصِّفَاتِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ يُثْبِتُونَ الْأَزَلَ وَلَا يُفَرِّقُونَ بَيْنَ صِفَاتِ الذَّاتِ وَصِفَاتِ الْفِعْلِ ، وَلَا يُأَوِّلُونَ نَحْوَ الْيَدِ وَالرِّجْلِ ، وَلَا يُجْرُونَهَا بِظَاهِرِهَا ، بَلْ يَتَعَبَّدُونَ بِتَصْدِيقِهَا ، وَالْأَشْعَرِيَّةُ: نِسْبَةٌ إلَى أَبِي الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيِّ ، وَالْكَرَّامِيَّةُ: نِسْبَةٌ إلَى ابْنِ أَكْرَمَ ، يَقُولُونَ بِالتَّجْسِيمِ وَقِيَامِ الْحَوَادِثِ بِهِ تَعَالَى ، وَالنَّجَّارِيَّةُ: نِسْبَةٌ إلَى الْحُسَيْنِ النَّجَّارِ ، وَالضِّرَارِيَّةُ: نِسْبَةٌ إلَى ضِرَارِ بْنِ عَمْرٍو ، وَالْمَعْلُومِيَّةُ: لِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْ اللَّهَ بِجَمِيعِ أَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ فَهُوَ جَاهِلٌ غَيْرُ مُؤْمِنٍ ، والمجهولية قَالُوا: مَنْ عَلِمَ بَعْضَ أَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ وَجَهِلَ بَعْضًا فَقَدْ عَرَفَهُ ، وَالْإِبَاضِيَّةُ: نِسْبَةٌ إلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إبَاضٍ ، وَالْحَارِثِيَّةُ: نِسْبَةٌ إلَى الْحَارِثِ الْإِبَاضِيِّ خَالَفَ الْإِبَاضِيَّةَ فِي الْقَدَرِ وَالِاسْتِطَاعَةِ ، وَأَثْبَتُوا طَاعَةً لَا يُرَادُ بِهَا اللَّهُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت