وَسَلَّمَ ، قِيلَ: إنْ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ وَاخْتِيرَ أَنْ يُصَلِّيَهَا بِمَا فَهِمَ وَإِنْ بِتَسْبِيحٍ أَوْ بِتَكْبِيرٍ أَوْ بِهِمَا قَبْلَ خُرُوجِ الْوَقْتِ ، وَلَا يَسَعُ جَهْلُ تَحْرِيمِ الْخَمْرِ وَالدَّمِ وَلَحْمِ الْخِنْزِيرِ وَالْمَيْتَةِ ، وَلَا جَهْلُ التَّقْصِيرِ ، وَيَسَعُ جَهْلُ الْجَمْعِ وَلَا جَهْلُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَقِيلَ: يَسَعُ مَا لَمْ يَعْلَمْ بِهِمَا وَلَا يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَالْبَعْثِ وَالْحِسَابِ وَالْعِقَابِ إذَا ذُكِرَ ذَلِكَ ، وَمَنْ اعْتَقَدَ أَنَّ غَيْرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَا يُبْعَثُ ، فَفِيهِ خِلَافٌ ، وَإِنْ قَامَتْ الْحُجَّةُ عَلَيْهِ بِنَحْوِ قَوْله تَعَالَى: { وَمَا مِنْ دَابَّةٍ } - إلَى - { يُحْشَرُونَ } ، وَشَكَّ كَفَرَ وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ: يُحْشَرُ كُلُّ شَيْءٍ إلَّا الذُّبَابَ .