فهرس الكتاب

الصفحة 16983 من 17437

( وَمَعْرِفَةُ ) تَصْوِيبِهَا وَ ( تَصْوِيبِ فَاعِلِهَا ) فِي فِعْلِهَا ( عَلَى مَا أُمِرَ بِهَا ) بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ ، وَمَا الْمَصْدَرِيَّةِ ، أَيْ عَلَى طَرِيقِ أَمْرِ اللَّهِ إيَّاهُ بِأَدَاءِ تِلْكَ الْفَرَائِضِ ، أَوْ مَا اسْمٌ وَعَادَ إلَيْهَا الضَّمِيرُ فِي"بِهَا"بِاعْتِبَارِ مَعْنَاهَا وَهِيَ عَلَى هَذَا الْوَجْهِ وَاقِعَةٌ عَلَى الْفَرَائِضِ وَعَلَى مُتَعَلِّقٌ بِتَصْوِيبٍ عَلَى هَذَا الْوَجْهِ ، وَأَمَّا عَلَى الْوَجْهِ الْأَوَّلِ فَيَتَعَلَّقُ بِهِ أَوْ بِقَوْلِ فَاعِلِهَا ، وَالْمُرَادُ أَنَّهُ يَجِبُ تَصْوِيبُهَا وَتَصْوِيبُ فَاعِلِهَا وَتَجِبُ مَعْرِفَةُ أَنَّ التَّصْوِيبَيْنِ وَاجِبَانِ أَوْ الْمَعْنَى عَلَى الْكَيْفِيَّةِ الَّتِي أُمِرَ بِهَا .

( وَ ) مَعْرِفَةُ ( تَخْطِئَةِ مُجَوِّرِهِ ) أَيْ مُجَوِّرِ فَاعِلِهَا ( أَوْ مُجَوِّرِهَا ) وَالْمُرَادُ أَنَّهُ يَجِبُ أَنْ يَعْرِفَ أَنَّ مُجَوِّرَهُ أَوْ مُجَوِّرَهَا مُخْطِئٌ ، وَأَنْ يَعْرِفَ أَنَّ تَخْطِئَتَهُ وَاجِبَةٌ وَلَوْ كَانَ مِمَّنْ يُجَوِّرُهُ أَوْ يُجَوِّرُهَا مِنْ الْمُخَالِفِينَ ( وَ ) يَجِبُ مَعْرِفَةُ ( تَصْوِيبِ دِينِنَا ) وَالْمُرَادُ أَنَّهُ يَجِبُ أَنْ يُصَوِّبَهُ وَأَنْ يَعْلَمَ أَنَّ تَصْوِيبَهُ فَرْضٌ عَلَى مَنْ هُوَ مِنْ الْمُخَالِفِينَ ( وَلَا يَسَعُ ) مَنْ هُوَ مِنْ أَهْلِ دِينِنَا ، وَلَا مَنْ هُوَ مِنْ الْمُخَالِفِينَ ( الشَّكُّ فِيهِ ) أَيْ فِي دِينِنَا أَنَّهُ صَوَابٌ ، فَيَجْزِمُ أَنَّ مَنْ كَانَ عَلَى دِينِنَا هُوَ مِنْ أَهْلِهِ ، وَعَلَى مَنْ هُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ هَكَذَا إجْمَالًا .

وَأَمَّا أَنْ يُعِينَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ دِينِنَا أَوْ نَفْسِهِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِهِ أَوْ مُتَعَدِّدًا فَلَا يَجُوزُ إلَّا أَنْ يَقُولَ: إنْ شَاءَ اللَّهُ ، لِإِمْكَانِ أَنْ يُخْتَمَ لَهُ بِغَيْرِهِ ، أَوْ أَنْ يَكُونَ فِي حِينِهِ لَمْ يَفِ بِهِ ، وَأَمَّا أَنْ يَقُولَ مَنْ هُوَ مِنْ أَهْلِهِ: أَنَا مُؤْمِنٌ أَوْ فُلَانٌ مُؤْمِنٌ مُشِيرًا إلَى مَنْ هُوَ مِنْ أَهْلِهِ فَيَجُوزُ بِحَسَبِ مَا يَظْهَرُ لَهُ فَلَيْسَ فِي ذَلِكَ زِيَادَةٌ عَلَى الْوِلَايَةِ ، وَهِيَ وَاجِبَةٌ ، وَأَمَّا أَنْ يَعْنِيَ بِقَوْلِهِ: أَنَا أَوْ هُوَ مُؤْمِنٌ أَنَّهُ سَعِيدٌ عِنْدَ اللَّهِ فَلَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت