وَإِعَادَةُ الْحَمْدِ وَالتَّهْلِيلِ ، وَالتَّسْبِيحُ لَيْسَ بِوَاجِبٍ ، وَقِيلَ: مَنْ حَمِدَ اللَّهَ وَدَانَ بِأَنَّهُ أَهْلٌ لِلْحَمْدِ وَمُسْتَحِقُّهُ أَجْزَاهُ عَنْ الْقَصْدِ .
الشَّرْحُ ( وَإِعَادَةُ الْحَمْدِ وَالتَّهْلِيلِ ) الْقَوْلُ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، ( وَالتَّسْبِيحُ ) الْقَوْلُ: سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَمَا يُرَادُ فِي هَذَا الْقَوْلِ ( لَيْسَ بِوَاجِبٍ ) كَأَنَّهُ ضَمَّنَ الْإِعَادَةَ مَعْنَى التَّكْرِيرِ فَلَمْ يَقُلْ: لَيْسَتْ بِوَاجِبَةٍ ، وَقِيلَ: يَجِبُ الْحَمْدُ كُلَّمَا حَدَثَتْ نِعْمَةٌ وَهُوَ بِاللِّسَانِ ، ( وَقِيلَ ) أَيْ ذُكِرَ: ( مَنْ حَمِدَ اللَّهَ ) تَعَالَى مَرَّةً بِلِسَانِهِ ( وَدَانَ بِأَنَّهُ أَهْلٌ لِلْحَمْدِ وَمُسْتَحِقُّهُ أَجْزَاهُ ) جُمْلَةً ( عَنْ الْقَصْدِ ) إلَى كُلِّ نِعْمَةٍ حَدَثَتْ بِتَجْدِيدِ الْحَمْدِ لَهَا فَلَا يَلْزَمُهُ التَّجْدِيدُ ، .