فهرس الكتاب

الصفحة 16639 من 17437

اتَّهَمُوهُ فَإِنَّهُمْ يُرْسِلُونَ إلَى الْحَاكِمِ مَعَ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَيَنْظُرُونَ فِي ذَلِكَ ، وَكَذَلِكَ إنْ مَاتُوا أَوْ زَالَتْ عُقُولُهُمْ أَوْ تَغَيَّرُوا أَوْ غَابُوا حَتَّى بَعُدُوا عَنْ الْحَاكِمِ أَوْ فُقِدُوا ، فَإِنَّ الْحَاكِمَ وَجَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ يَنْظُرُونَ فِيمَنْ حُبِسَ بِهَؤُلَاءِ ، فَإِنْ رَأَوْا أَنْ يُخْرِجُوهُ مِنْ الْحَبْسِ أَخْرَجُوهُ وَإِنْ رَأَوْا أَنْ يَتْرُكُوهُ فَلْيَتْرُكُوهُ .

وَإِنْ غَابَ الْحَاكِمُ أَوْ مَاتَ أَوْ زَالَ عَقْلُهُ أَوْ خَرَجَ مِنْ الْحُكُومَةِ فَنَزَعَ الشُّهُودُ تُهْمَتَهُمْ فَإِنَّهُمْ يُخْبِرُونَ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ بِذَلِكَ فَيُخْرِجُونَهُ ، وَإِنْ نَزَعَ أَحَدُ الشَّاهِدَيْنِ تُهْمَتَهُ أَوْ مَاتَ أَوْ زَالَ عَقْلُهُ أَوْ تَغَيَّرَ فَلَا يَخْرُجُ الْمَحْبُوسُ حَتَّى يَنْزِعَ الْآخَرُ تُهْمَتَهُ ، وَإِنْ نَزَعَ الشَّاهِدَانِ تُهْمَتَهُمَا فَاتَّهَمَهُ أَمِينَانِ آخَرَانِ ، أَوْ اتَّهَمَهُ الْحَاكِمُ فَلْيَتْرُكْهُ فِي الْحَبْسِ ، فَإِنْ خَرَجَتْ التُّهْمَةُ مِنْ الْأُمَنَاءِ وَلَمْ يُخْبِرُوا الْحَاكِمَ أَوْ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ بِذَلِكَ زَمَانًا فَتَابُوا مِنْ ذَلِكَ فَلْيُخْرِجْ الْحَاكِمُ الْمَحْبُوسَ ، وَلَيْسَ عَلَيْهِمْ تِبَاعَةٌ مِنْ ذَلِكَ ، وَإِنْ اتَّهَمَ الْأُمَنَاءُ عَلَى شَيْءٍ فَحَبَسَهُ الْحَاكِمُ عَلَى ذَلِكَ فَخَرَجَ الَّذِي اتَّهَمُوهُ عَلَيْهِ لَمْ يَكُنْ فَلَيْسَ عَلَى الْأُمَنَاءِ فِي ذَلِكَ شَيْءٌ ، وَلَوْ مَاتَ فِي الْحَبْسِ ، وَإِنْ اتَّهَمُوهُ كَمَا لَا يَحِلُّ لَهُمْ فَحَبَسَهُ الْحَاكِمُ ، ثُمَّ إنَّهُمْ تَابُوا بَعْدَ ذَلِكَ فَلْيَنْزِعُوا قَوْلَهُمْ مِنْ ذَلِكَ وَيُخْبِرُوا الْحَاكِمَ فَيُخْرِجُهُ ا هـ .

وَسُئِلَ مَالِكٌ عَمَّنْ دَخَلَ عَلَيْهِ السُّرَّاقُ فَسَرَقُوا مَتَاعَهُ وَنَهَبُوا مَالَهُ وَأَرَادُوا قَتْلَهُ فَنَازَعَهُمْ وَحَارَبَهُمْ ثُمَّ ادَّعَى أَنَّهُ عَرَفَهُمْ أَوْ لَمْ يَعْرِفْهُمْ ، أَهُوَ مُصَدِّقٌ عَلَيْهِمْ إذَا كَانُوا مَعْرُوفِينَ بِالسَّرِقَةِ مُسْتَحِلِّينَ لَهَا ، أَوْ تَرَى أَنَّهُ يُكَلَّفُ بِالْبَيِّنَةِ ؟ قَالَ: هُوَ مُصَدِّقٌ ، نَزَلَتْ هَذِهِ الْمَسْأَلَةُ بِالْمَدِينَةِ فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت