فهرس الكتاب

الصفحة 16626 من 17437

اُتُّهِمَ بِسَرِقَتِهِ ، أَوْ غَصْبِهِ ، أَوْ بِرِبًا ، أَوْ بِأَنَّهُ أَخَذَهُ بِقِمَارٍ أَوْ زِنًى ، أَوْ يَلْقُطُهُ مِنْ الْأَرْضِ ، أَوْ بِالْمُغَالَطَةِ عَمْدًا ، أَوْ بِالِاحْتِكَارِ أَوْ بِتَلَقِّي الرُّكْبَانِ ، أَوْ بِمُعَامَلَتِهِ مَنْ حُجِرَ عَلَى مُعَامَلَتِهِ ، أَوْ أَصْحَابَ الْغَارَةِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ ( أَوْ شُوهِدَ عِنْدَهُ ) فِيهِ حَذْفُ"إنْ"الْمَصْدَرِيَّةِ ، أَيْ أَوْ أَنْ شُوهِدَ - بِفَتْحِ هَمْزَةِ أَنْ - أَيْ أَوْ مُشَاهَدَتُهُ عِنْدَهُ ، فَمَصْدَرُهُ مَعْطُوفٌ عَلَى"وُجُودُ".

( وَلَمْ يُوجَدْ ) مَعْطُوفٌ عَلَى مَا فِيهِ أَنْ الْمَصْدَرِيَّةُ مُقَدَّرَةً فَيُلَاحِظُ الْمَصْدَرَ فِيهِ ، أَيْ وَمُشَاهَدَتُهُ عِنْدَهُ وَعَدَمُ وُجُودِهِ ، وَهَذَانِ أَمَارَةٌ وَاحِدَةٌ ، أَيْ إذَا شُوهِدَ عِنْدَهُ وَلَمْ يُوجَدْ بَعْدَ ذَلِكَ فَذَلِكَ أَمَارَةٌ فَيُقَالُ: غِيبَةٌ ، لِأَنَّهُ لَيْسَ لَهُ فِي هَذِهِ تُهْمَةٌ ، فَلَوْ شُوهِدَ وَلَمْ يُوجَدْ بَعْدُ لَمْ تَكُنْ التُّهْمَةُ بَلْ يُحْكَمُ بِرَدِّهِ إنْ تَيَقَّنُوا أَنَّهُ هُوَ ، وَإِنْ وُجِدَ وَلَمْ يَتَيَقَّنُوا أَنَّهُ هُوَ وَقَدْ أَمْكَنَ أَنْ يَكُونَهُ وَأَنْ يَكُونَ غَيْرَهُ فَلَا سَبِيلَ عَلَيْهِ إلَّا أَنْ يُتَّهَمَ مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى ، مِثْلُ أَنْ يَكُونَ مِمَّنْ لَا يَمْلِكُ ذَلِكَ ، أَوْ فِي مَحَلٍّ لَا يَكُونُ فِيهِ ذَلِكَ ، أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ مِنْ الْأَمَارَاتِ ( أَوْ شُوهِدَ هُوَ ) ، أَيْ ذَلِكَ الْمُتَّهَمُ - بِفَتْحِ الْهَاءِ - ( فِي مَحَلِّ السَّرِقَةِ ) أَوْ الْغَصْبِ أَوْ الْجَالِبِينَ أَوْ مَعَ الذَّاهِبِ لَتَلَقِّيهِمْ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ ، وَأَرَادَ بِالسَّرِقَةِ الْمُحَقَّقَةِ الْمَظْنُونَةِ ، فَإِنَّهُ إذَا ذَهَبَ مَالُ أَحَدٍ فَتَارَةً مَثَلًا يَظُنُّ النَّاسُ أَنَّهُ سَرَقَ وَلَا يَدْرُونَ سَارِقَهُ ، وَتَارَةً يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مَسْرُوقٌ وَلَا يَعْلَمُونَ مَنْ سَارِقُهُ ، وَكَذَا صَاحِبُهُ تَارَةً يَظُنُّ السَّرِقَةَ فَلَا يَجْزِمُ بِهَا لِإِمْكَانِ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَخَذَهُ هُوَ أَوْ غَيْرُهُ بِأَمْرِهِ فَنَسِيَ ، أَوْ أَكَلَهُ حَيَوَانُهُ وَنَحْوُ ذَلِكَ ، وَتَارَةً يَجْزِمُ بِأَنْ يَرَى شَخْصًا ذَهَبَ بِهِ أَوْ رَآهُ وَلَمْ يَرَ الشَّيْءَ وَلَا يَعْلَمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت