فهرس الكتاب

الصفحة 16540 من 17437

وَمَنْ تَوَلَّى رَجُلًا بِمَا ظَهَرَ لَهُ وَهُوَ كَافِرٌ عِنْدَ اللَّهِ فَقَصْدُهُ إلَى وِلَايَتِهِ طَاعَةٌ غَيْرُ تَوْحِيدٍ ، وَدُخُولُهُ فِي بَرَاءَتِهِ الْكَافِرِينَ تَوْحِيدٌ وَبَرَاءَتُهُ فِي جُمْلَةِ الْكَافِرِينَ تَوْحِيدٌ ، وَكَذَا الْكَلَامُ فِي الْبَرَاءَةِ مِنْ رَجُلٍ بِمَا ظَهَرَ وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ مُسْلِمٌ ، وَكَذَا الْوُقُوفُ ، وَمَنْ صَلَّى صَلَاتَيْنِ وَاحِدَةٌ مِنْهُمَا تُجْزِئُهُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْأُخْرَى لَا تُجْزِئُهُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْجُرُهُ عَلَيْهِمَا ، وَقِيلَ: إنَّ الَّتِي لَا تُجْزِئُهُ مَحْطُوطٌ عَنْهُ فِيهَا الْإِثْمُ وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ عَلَيْهِ ، وَكَذَا الزَّكَاةُ وَالْفَرَائِضُ كُلُّهَا ، وَنَشُكُّ أَنَّ الَّذِي يُوَافِقُ طَبَائِعَ الْمَلَائِكَةِ الْجِنَّةُ مَا لَمْ نَأْخُذْ أَنَّ الَّذِي يُوَافِقُهَا إيصَالُ الْهَدَايَا لِلْمُسْلِمِينَ ، وَالْعِقَابِ لِلْكَافِرِينَ ، قَالَ الشَّيْخُ يُوحَنَّا: لَيْسَ عَلَيْنَا مَعْرِفَةُ الْجِنِّ وَلَا وِلَايَتُهُمْ مَا لَمْ نَأْخُذْ ، وَقَالَ غَيْرُهُ: عَلَيْنَا أَنَّ لِلَّهِ جُمْلَةَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ الْجِنِّ ، قَالَ يُوحَنَّا: عَلَيْنَا أَنْ نَعْلَمَ أَنَّ لِلَّهِ جُمْلَةَ الْمُسْلِمِينَ هَكَذَا ، وَنَشُكُّ أَنَّ جُمْلَةَ الْمُسْلِمِينَ كُلُّهُمْ مِنْ بَنِي آدَمَ أَوْ مِنْ الْجِنِّ أَوْ بَعْضُهُمْ مِنْ بَنِي آدَمَ وَبَعْضُهُمْ مِنْ الْجِنِّ مَا لَمْ نَأْخُذْ .

وَعَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ: عَلَيْنَا أَنْ نَعْلَمَ أَنَّ لِلَّهِ جُمْلَةَ الْمُسْلِمِينَ غَيْرَ الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ ذَلِكَ أَشْرَكَ ، وَأَنَّ كُلَّ جُمْلَةٍ مِنْ الْجِنِّ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْإِنْسِ غَيْرُ الْأُخْرَى ، وَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ أَشْرَكَ ، وَمَنْ عَرَفَ ثَلَاثَةً مِنْ الْمَلَائِكَةِ أَوْ اثْنَيْنِ وَشَكَّ أَنَّهُمْ جُمْلَةُ الْمَلَائِكَةِ أَوْ ثَلَاثَةً مِنْ الْأَنْبِيَاءِ أَوْ الرُّسُلِ ، أَحَدُهُمْ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَشَكَّ أَنَّهُمْ جُمْلَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ وَالْمُسْلِمِينَ أَوْ ثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ الْقُرْآنِ وَشَكَّ أَنَّهُنَّ الْقُرْآنُ أَوْ ثَلَاثَ سُوَرٍ وَشَكَّ أَنَّهُنَّ كُتُبُ اللَّهِ تَعَالَى فَلَا بَأْسَ مَا لَمْ يَعْلَمْ أَوْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت