وَإِنْ زَادَ كَانَ صِدْقًا وَهُوَ أَنْ يَتْرُكَ مَا لَا بَأْسَ مَخَافَةَ الْبَأْسِ ، وَكُلُّ وَاحِدٍ يَدْخُلُ فِيمَا قَبْلَهُ فَإِذَا ذُكِرَ الْأَخِيرُ فَقَدْ ذُكِرَتْ كُلُّهَا ، وَهَكَذَا شَأْنُ الْأَخَصِّ كَمَا تَقُولُ: الْإِنْسَانُ إمَّا عَرَبِيٌّ أَوْ عَجَمِيٌّ ، وَالْعَرَبِيُّ إمَّا قُرَشِيٌّ أَوْ غَيْرُهُ ، وَالْقُرَشِيُّ إمَّا هَاشِمِيٌّ أَوْ غَيْرُهُ ، وَالْهَاشِمِيُّ إمَّا عَلَوِيٌّ أَوْ غَيْرُهُ ، وَالْعَلَوِيُّ إمَّا حَسَنِيٌّ أَوْ حُسَيْنِيٌّ ، فَإِذَا ذَكَرْتَ أَنَّهُ حُسَيْنِيٌّ فَقَدْ وَصَفْتَهُ بِالْجَمِيعِ ، وَكُلَّمَا ذَكَرْتَ وَاحِدًا فَقَدْ ذَكَرْتَ بِهِ مَا قَبْلَهُ .