فهرس الكتاب

الصفحة 16383 من 17437

خَطِيئَةً وَاحِدَةً وَوَرَاءَهَا حُسْنُ عَفْوِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .

{ وَجَاءَ رَجُلٌ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إنِّي لَا أَصُومُ إلَّا شَهْرًا لَا أَزِيدُ ، وَلَا أُصَلِّي إلَّا الْخَمْسَ لَا أَزِيدُ ، وَلَيْسَ لِلَّهِ فِي مَالِي صَدَقَةٌ وَلَا حَجٌّ وَلَا تَطَوُّعٌ ، أَيْنَ أَنَا إذَا مِتَّ ؟ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: نَعَمْ مَعِي فِي الْجَنَّةِ إذَا حَفِظْتَ قَلْبَكَ مِنْ اثْنَيْنِ: الْغِلِّ وَالْحَسَدِ ، وَلِسَانَكَ مِنْ اثْنَيْنِ: الْغِيبَةِ وَالْكَذِبِ ، وَعَيْنَيْكَ مِنْ اثْنَيْنِ: النَّظَرِ إلَى مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَأَنْ تَزْدَرِيَ بِهِمَا مُسْلِمًا دَخَلْتَ الْجَنَّةَ عَلَى رَاحَتَيَّ هَاتَيْنِ } وَفِي الْحَدِيثِ الطَّوِيلِ لِأَنَسٍ { أَنَّ الْأَعْرَابِيَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ يَلِي حِسَابَ الْخَلْقِ ؟ فَقَالَ: اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، قَالَ: هُوَ بِنَفْسِهِ ؟ قَالَ: نَعَمْ فَتَبَسَّمَ الْأَعْرَابِيُّ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَ ضَحِكْتَ يَا أَعْرَابِيُّ ؟ فَقَالَ: إنَّ الْكَرِيمَ إذَا قَدَرَ عَفَا ، وَإِذَا حَاسَبَ سَامَحَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَ الْأَعْرَابِيُّ أَلَا وَلَا كَرِيمَ أَكْرَمُ مِنْ اللَّهِ تَعَالَى ، هُوَ أَكْرَمُ الْأَكْرَمِينَ ثُمَّ قَالَ: فَقِهَ الْأَعْرَابِيُّ } .

وَفِيهِ أَيْضًا: { إنَّ اللَّهَ تَعَالَى شَرَّفَ الْكَعْبَةَ وَعَظَّمَهَا ، وَلَوْ أَنَّ عَبْدًا هَدَمَهَا حَجَرًا حَجَرًا ثُمَّ أَحْرَقَهَا مَا بَلَغَ جُرْمَ مَنْ اسْتَخَفَّ بِوَلِيٍّ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ تَعَالَى ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى عَزَّ وَجَلَّ: اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إلَى النُّورِ } وَفِي خَبَرٍ: { الْمُؤْمِنُ أَفْضَلُ مِنْ الْكَعْبَةِ ، وَالْمُؤْمِنُ طَيِّبٌ طَاهِرٌ ، وَالْمُؤْمِنُ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ الْمَلَائِكَةِ } .

وَفِي الْخَبَرِ: { خَلَقَ اللَّهُ جَهَنَّمَ مِنْ فَضْلِ رَحْمَتِهِ سَوْطًا يَسُوقُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ إلَى الْجَنَّةِ } ، وَفِي خَبَرٍ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت