فهرس الكتاب

الصفحة 16255 من 17437

، ( وَإِنْ ) ( حَجَرَ ) صَاحِبُ الْحَقِّ الطَّالِبَ لَهُ ( عَلَى مَطْلُوبِهِ ) وَهُوَ مَنْ عَلَيْهِ الْحَقُّ ( أَوْ حَرَّمَ عَلَيْهِ ) وَقَوْلُهُ ( مَا هُوَ لَهُ ) حَجْرٌ عَلَيْهِ أَوْ حَرَّمَ أَنْ يَمْكُثَ بِلَا قَضَاءٍ لِحَقِّهِ وَلَفْظُ مَا تَنَازَعَهُ حَجَرَ وَحَرَّمَ وَمَا وَاقِعَةٌ عَلَى الْحَقِّ أَيْ: وَإِنْ مَنَعَ صَاحِبُ الْحَقِّ مَا هُوَ لَهُ مِنْ الْحَقِّ أَنْ يَبْقَى عِنْدَ الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ أَوْ حَرَّمَ صَاحِبُ الْحَقِّ عَلَى مَنْ عَلَيْهِ الْحَقُّ مَا هُوَ لَهُ مِنْ الْحَقِّ أَنْ يَبْقَى عِنْدَهُ ، فَقُدِّرَ الْبَدَلُ كَمَا رَأَيْتَ بِنَاءً عَلَى جَوَازِ حَذْفِهِ ، أَوْ قُدِّرَ الْمُضَافُ أَيْ: بَقَاءُ مَا هُوَ لَهُ فَعَلَى إعْمَالِ الْأَوَّلِ يُقَدَّرُ أَوْ حَرَّمَهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَى إعْمَالِ الثَّانِي يُقَدَّرُ وَإِنْ حَجَرَهُ ( وَلَمْ يُعْطِهِ لَهُ ) ضَمَّنَ يُعْطِ مَعْنَى يُنَاوِلُ فَعَدَّاهُ بِاللَّامِ أَوْ زَادَ اللَّامَ فِي الْمَفْعُولِ الثَّانِي شُذُوذًا ( أَوْ هُوَ قَادِرٌ عَلَى إعْطَائِهِ مَالَهُ ) أَوْ حَقَّهُ مِمَّا هُوَ غَيْرُ نَفْسِ الْمَالِ بَلْ مَنْفَعَةٌ كَالطَّرِيقِ وَالْحَرِيمِ ، أَوْ قِصَاصٍ أَوْ جَلْبِ زَوْجَةٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ كُلِّ حَقٍّ ( عَصَى ) بِهَذَا الِامْتِنَاعِ عِصْيَانًا صَغِيرًا ، أَوْ لَا يَدْرِي أَصَغِيرٌ عِنْدَ اللَّهِ أَمْ كَبِيرٌ ؟ سَوَاءٌ حَقٌّ بِالْمُعَامَلَةِ أَوْ التَّعَدِّيَةِ أَوْ بِالْأَمَانَةِ إلَّا أَنَّهُ إنْ كَانَ بِالتَّعَدِّيَةِ أَوْ بِالرِّبَا أَوْ الْوَجْهِ الْمُحَرَّمِ فَقَدْ تَقَدَّمَ الْهَلَاكُ قَبْلَ هَذَا الْعِصْيَانِ ( وَقِيلَ: هَلَكَ ) وَهُوَ الصَّحِيحُ وَمَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ ، كَمَا أَنَّ لُزُومَ الْفَقِيرِ حَرَامٌ ، وَتَقَدَّمَتْ أَبْحَاثُ هَذَا الشَّأْنِ فِي الْبُيُوعِ ، فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْإِعْطَاءِ فَلَا يَعْصِ بِعَدَمِ الْإِعْطَاءِ إنْ أَقَرَّ وَأَذْعَنَ وَلَوْ سَبَقَ لَهُ كُفْرٌ بِتَعَدِّيَةٍ مَثَلًا ( وَإِنْ لَمْ يُحْجَرْ عَلَيْهِ فَعَلَى حَالِهِ الْأَوَّلِ مِنْ تَوْسِيعٍ ) لِفَقِيرٍ ( أَوْ تَضْيِيقٍ ) عَلَى غَنِيٍّ إنْ كَفَرَ أَوْ لَا فَعَلَى كُفْرِهِ حَتَّى يَتُوبَ أَوْ عَصَى فَعَلَى عِصْيَانِهِ حَتَّى يَتُوبَ ، وَإِنْ لَمْ يَكْفُرْ وَلَمْ يَعْصِ أَوْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت