وَيُصَلِّي مَنْ شَكَّ فِي الْوَقْتِ أَصَلَّى أَمْ لَا ؟ وَيُعِيدُهَا سَاهٍ لَا يَدْرِي أَيْنَ كَانَ فِيهَا إنْ كَانَ فَذًّا وَسَجَدَ لِلسَّهْوِ إنْ كَانَ مَأْمُومًا .
الشَّرْحُ ( وَيُصَلِّي مَنْ شَكَّ فِي الْوَقْتِ ، أَصَلَّى أَمْ لَا ؟ ) ( وَيُعِيدُهَا سَاهٍ لَا يَدْرِي أَيْنَ كَانَ فِيهَا إنْ كَانَ فَذًّا ) ، وَيَقْطَعُهَا فِي حِينِهِ إذْ لَا يَقِينَ لَهُ يَبْنِي عَلَيْهِ بِأَنْ شَكَّ وَهُوَ فِي وُقُوفٍ ، أَهُوَ فِي وُقُوفِ الْقِرَاءَةِ أَمْ فِي وُقُوفِ الْقِيَامِ مِنْ الرُّكُوعِ ؟ أَمْ فِي وُقُوفِ الْقِيَامِ مِنْ السُّجُودِ أَوْ التَّحِيَّاتِ ؟ وَمِثْلُ لَا يَدْرِي أَهُوَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى أَمْ الثَّانِيَةِ أَمْ الرَّابِعَةِ ؟ وَمِثْلُ أَنْ يَقْعُدَ وَلَا يَدْرِي أَهُوَ فِي قُعُودِ التَّحِيَّاتِ أَمْ فِي قُعُودِ السَّجْدَةِ الْأُولَى وَلَا يَدْرِي فِي أَيِّ رَكْعَةٍ هُوَ ، وَإِنْ عَلِمَ بَنَى عَلَى الْيَقِينِ ، وَهُوَ أَنْ يَقُولَ هُوَ فِي قُعُودٍ بَيْنَ التَّحِيَّاتِ وَالسُّجُودِ الْأَوَّلِ عَلَى الْخِلَافِ السَّابِقِ ، ( وَسَجَدَ لِلسَّهْوِ إنْ كَانَ مَأْمُومًا ) .