فهرس الكتاب

الصفحة 16215 من 17437

اللَّهِ إنِّي أُحِبُّكَ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اسْتَعِدْ لِلْفَقْرِ فَقَالَ إنِّي أُحِبُّ اللَّهَ تَعَالَى فَقَالَ: اسْتَعِدْ لِلْبَلَاءِ وَعَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ {: نَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ مُقْبِلًا وَعَلَيْهِ إهَابُ كَبْشٍ قَدْ تَنَطَّقَ بِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اُنْظُرُوا إلَى هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي نَوَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ لَقَدْ رَأَيْتُهُ بَيْنَ أَبَوَيْهِ يَغْذُوَانِهِ بِأَطْيَبِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فَدَعَاهُ حُبُّ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إلَى مَا تَرَوْنَ } وَجَاءَ مَلَكُ الْمَوْتِ لِقَبْضِ إبْرَاهِيمَ ، فَقَالَ إبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ هَلْ رَأَيْتَ خَلِيلًا يُمِيتُ خَلِيلَهُ ؟ فَأَوْحَى اللَّهُ إلَيْهِ: هَلْ رَأَيْتَ مُحِبًّا يَكْرَهُ لِقَاءَ خَلِيلِهِ فَقَالَ: يَا مَلَكَ الْمَوْتِ الْآنَ فَاقْبِضْ فَتَرَاهُ أَحَبَّ اللَّهَ بِكُلِّ قَلْبِهِ حَتَّى انْزَعَجَ إلَى لِقَائِهِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَحْبُوبٌ سِوَاهُ يُحِبُّ الْحَيَاةَ لِأَجْلِهِ ، وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { اللَّهُمَّ اُرْزُقْنِي حُبَّكَ ، وَحُبَّ مَنْ أَحَبَّكَ ، وَحُبَّ مَا يَقْرَبُنِي إلَى حُبِّكَ وَاجْعَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ إلَيَّ مِنْ الْمَاءِ الْبَارِدِ } { وَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ: مَا أَعْدَدْتَ لَهَا ؟ قَالَ: مَا أَعْدَدْتُ لَهَا كَبِيرَ صَلَاةٍ ، وَلَا صِيَامٍ ، إلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ تَعَالَى وَرَسُولَهُ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ قَالَ أَنَسٌ فَمَا رَأَيْتُ الْمُسْلِمِينَ فَرِحُوا بِشَيْءٍ بَعْدَ الْإِسْلَامِ فَرَحَهُمْ بِذَلِكَ ، } وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَنْ ذَاقَ مِنْ خَالِصِ مَحَبَّةِ اللَّهِ تَعَالَى شَيْئًا أَشْغَلَهُ ذَلِكَ عَنْ طَلَبِ الدُّنْيَا وَأَوْحَشَهُ عَنْ جَمِيعِ الْبَشَرِ ، وَقَالَ الْحَسَنُ: مَنْ عَرَفَ رَبَّهُ أَحَبَّهُ ، وَمَنْ عَرَفَ الدُّنْيَا زَهِدَ فِيهَا ، وَالْمُؤْمِنُ لَا يَلْهُو حَتَّى يَغْفُلَ ، فَإِذَا تَفَكَّرَ حَزِنَ ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت